تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
لا
مُتَقابِلِينَ
ه
مُخَلَّدُونَ
ه لا
مَعِينٍ
ه لا
وَلا يُنْزِفُونَ
ه لا
يَتَخَيَّرُونَ
ه لا
يَشْتَهُونَ
ه ط لمن قرأ
وَحُورٌ عِينٌ
بالرفع
الْمَكْنُونِ
ه ج
يَعْمَلُونَ
ه
تَأْثِيماً
ه لا
سَلاماً
ه ط
ما أَصْحابُ الْيَمِينِ
ه ط
مَخْضُودٍ
ه لا
مَنْضُودٍ
ه لا
مَمْدُودٍ
ه لا
مَسْكُوبٍ
ه لا
كَثِيرَةٍ
ه لا
مَمْنُوعَةٍ
ه لا
مَرْفُوعَةٍ
ه ط
إِنْشاءً
ه لا
أَبْكاراً
ه لا
أَتْراباً
ه لا
الْيَمِينِ
ه ط
الْأَوَّلِينَ
ه
الْآخِرِينَ
ه ط
ما أَصْحابُ الشِّمالِ
ه ط
وَحَمِيمٍ
ه لا
يَحْمُومٍ
ه لا
وَلا كَرِيمٍ
ه
مُتْرَفِينَ
ه ج
الْعَظِيمِ
ه ج
لَمَبْعُوثُونَ
ه لا
الْأَوَّلُونَ
ه
وَالْآخِرِينَ
ه لا
مَعْلُومٍ
ه
الْمُكَذِّبُونَ
ه لا
زَقُّومٍ
ه لا
الْبُطُونَ
ه ج والوقف أجوز
الْحَمِيمِ
ه ج
الْهِيمِ
ه ط
الدِّينِ
ه
تُصَدِّقُونَ
ه
تُمْنُونَ
ه ط
الْخالِقُونَ
ه
بِمَسْبُوقِينَ
ه لا
تَعْلَمُونَ
ه
تَذَكَّرُونَ
ه
تَحْرُثُونَ
ه ط
الزَّارِعُونَ
ه
تَفَكَّهُونَ
ه
لَمُغْرَمُونَ
ه لا
مَحْرُومُونَ
ه
تَشْرَبُونَ
ه
الْمُنْزِلُونَ
ه
تَشْكُرُونَ
ه
تُورُونَ
ه ط
الْمُنْشِؤُنَ
ه
لِلْمُقْوِينَ
ه ج
الْعَظِيمِ
ه
النُّجُومِ
ه لا
عَظِيمٌ
ه لا
كَرِيمٌ
ه لا
مَكْنُونٍ
ه
الْمُطَهَّرُونَ
ه ط
الْعالَمِينَ
ه
مُدْهِنُونَ
ه
تُكَذِّبُونَ
ه
الْحُلْقُومَ
ه لا
تَنْظُرُونَ
ه لا
تُبْصِرُونَ
ه
مَدِينِينَ
ه لا
صادِقِينَ
ه
الْمُقَرَّبِينَ
ه لا
نَعِيمٍ
ه
الْيَمِينِ
ه لا
الْيَمِينِ
ه لا
الضَّالِّينَ
ه لا
حَمِيمٍ
ه لا
جَحِيمٍ
ه
الْيَقِينِ
ه
الْعَظِيمِ
ه

التفسير :

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
نظير قولك حدثت الحادثة « وكانت الكائنة » وهي القيامة التي تقع لا محالة . يقال : وقع ما كنت أتوقعه أي نزل ما كنت أترقب نزوله . واللام في
لِوَقْعَتِها
للوقت أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على اللّه لأن الإيمان حينئذ بما هو غائب الآن ضروري إلا أنه غير نافع لأنه إيمان اليأس . ويجوز أن يراد ليس لها وقتئذ نفس تكذبها وتقول لها لم تكوني لأن إنكار المحسوس غير معقول . وجوز جار اللّه أن يكون من قولهم « كذبت فلانا نفسه في الخطب العظيم » إذا شجعته على مباشرته . وقالت له : إنك تطيقه . فيكون المراد أن القيامة واقعة لا تطاق شدة وفظاعة وأن الأنفس حينئذ تحدث صاحبها بما تحدثه به عند عظائم الأمور . وقيل : هي مصدر كالعافية فيئول المعنى إلى الأول . وقال في الكشاف : هو بمعنى التكذيب من قولهم « حمل على قرنه فما كذب » أي فما جبن وما تثبط ، وحقيقته فما كذب نفسه فيما حدثته به من طاقته له . والحاصل من هذا التوجيه أنها إذا وقعت لم تكن لها رجعة ولا ارتداد
خافِضَةٌ رافِعَةٌ
أي هي تخفض أقواما وترفع آخرين إما لأن الواقعات العظام تكون كذلك كما قال :