تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ه لا
مِنْ فِرْعَوْنَ
ط
الْمُسْرِفِينَ
ه
الْعالَمِينَ
ه ج
مُبِينٌ
ه
لَيَقُولُونَ
ه لا
بِمُنْشَرِينَ
ه
صادِقِينَ
ه
تُبَّعٍ
لا للعطف
مِنْ قَبْلِهِمْ
ط لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار
أَهْلَكْناهُمْ
ج لأن التعليل أوضح
مُجْرِمِينَ
ه
لاعِبِينَ
ه
لا يَعْلَمُونَ
ه
أَجْمَعِينَ
ه لا لأن ما بعده بدل
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
ه لا
رَحِمَ اللَّهُ
ط
الرَّحِيمُ
ه
الْأَثِيمِ
ه ج لاحتمال أن يكون
كَالْمُهْلِ
خبرا بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف
فِي الْبُطُونِ
لا
الْحَمِيمِ
ه
الْجَحِيمِ
ه
الْحَمِيمِ
ه ط لأن التقدير قولوا أو يقال له ذق
الْكَرِيمُ
ه
تَمْتَرُونَ
ه
أَمِينٍ
ه لا
وَعُيُونٍ
ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال
مُتَقابِلِينَ
ه ج لاحتمال أن يراد كما ذكرنا من حالهم قبل أو يكون التقدير الأمر كذلك
عِينٍ
ه ج لئلا يوهم أن ما بعده صفة للحور
آمِنِينَ
ه لا لأن ما بعده صفة فإن الأمن لا يتم إلا به
الْأُولى
ج لأن ما بعده يصلح استئنافا وحالا بإضمار قد
الْجَحِيمِ
ه لا لأن
فَضْلًا
مفعول له
مِنْ رَبِّكَ
ط
الْعَظِيمُ
ه
يَتَذَكَّرُونَ
ه
مُرْتَقِبُونَ
ه .

التفسير :

أقسم بالقرآن
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
لأن من شأننا الإنذار والتخويف من العقاب وإنما أنزل في هذه الليلة خصوصا لأن إنزال القرآن أشرف الأمور الحكمية ، وهذه الليلة يفرق فيها كل أمر ذي حكمة فالجملتان - أعني قوله
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
كالتفسير لجواب القسم قال صاحب النظم : ليس من عادتهم أن يقسموا بنفس الشيء إذا أخبروا عنه فجواب القسم
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
وقوله
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
اعتراض . والجمهور على الأول ولا بأس لأن المعنى إنا أنزلنا القرآن على محمد ولم يتقوله ، ويحتمل أن القسم وقع على إنزاله في ليلة مباركة . وأكثر المفسرين على أنها ليلة القدر لقوله
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
[ القدر : 1 ] وليلة القدر عند الأكثرين من رمضان . ونقل محمد بن جرير الطبري في تفسيره عن قتادة أنه قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، والتوراة لست ليال منه ، والزبور لاثنتي عشرة مضت ، والإنجيل لثمان عشرة منه ، والفرقان لأربع وعشرين مضت ، والليلة المباركة هي ليلة القدر . وزعم بعضهم كعكرمة وغيره أنها ليلة النصف من شعبان . وما رأيت لهم دليلا يعوّل عليه . قالوا : وتسمى ليلة البراءة أيضا وليلة الصك لأن اللّه تعالى يكتب لعباده المؤمنين البراءة من النار في هذه الليلة . وروي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل اللّه تعالى إليه مائة ملك ثلاثون يبشرونه بالجنة وثلاثون يؤمنونه من عذاب النار وثلاثون يدفعون عنه آفات الدنيا وعشرا يدفعون عنه مكايد الشيطان . » وقال « إن اللّه يرحم أمتي في هذه الليلة بعدد