تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

القراءات :

نكيري بإثبات الياء حيث كان في الحالين : يعقوب . وافق ورش وسهل وعباس في الوصل . أهلكتها على التوحيد : أبو عمرو وسهل ويعقوب الآخرون
أَهْلَكْناها
وبير بالياء : أبو عمرو غير شجاع وأوقية ويزيد والأعشى وورش وربيعة وابن فليح وحمزة في الوقف . يعدون على الغيبة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف معجزين بالتشديد : حيث كان : ابن كثير وأبو عمرو . ثم قتلوا بالتشديد ابن عامر
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ
بياء الغيبة وكذلك في سورة لقمان : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعلي وخلف وحفص .

الوقوف :

وَثَمُودُ
ه و
لُوطٍ
ه
مَدْيَنَ
ج لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى
أَخَذْتُهُمْ
ج لابتداء التهديد مع فاء التعقيب
نَكِيرِ
ه
مَشِيدٍ
ه
يَسْمَعُونَ بِها
ه للابتداء بأن مع الفاء
الصُّدُورِ
ه
وَعْدَهُ
ط
تَعُدُّونَ
ه
أَخَذْتُها
ط
الْمَصِيرُ
ه
مُبِينٌ
ه ج للابتداء مع الفاء
كَرِيمٌ
ه
الْجَحِيمِ
ه
أُمْنِيَّتِهِ
ج لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى
آياتِهِ
ط
حَكِيمٌ
ه لا لتعلق اللام
قُلُوبِهِمْ
ط
بَعِيدٍ
ه لا
قُلُوبُهُمْ
ط
مُسْتَقِيمٍ
ه
عَقِيمٍ
ه
لِلَّهِ
ط
بَيْنَهُمْ
ط
النَّعِيمِ
ه
مُهِينٌ
ه
حَسَناً
ط
الرَّازِقِينَ
ه
يَرْضَوْنَهُ
ط
حَلِيمٌ
ه
ذلِكَ
ج
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
ط
غَفُورٌ
ه
بَصِيرٌ
ه
الْكَبِيرُ
ه
ماءً
ز لنوع عدول مع العطف
مُخْضَرَّةً
ط
خَبِيرٌ
ه
وَما فِي الْأَرْضِ
ط
الْحَمِيدُ
ه .

التفسير :

إنه سبحانه بعد ضمان النصر لنبيه صلى اللّه عليه وسلم والدفع عن أمته ذكر ما فيه تسليته وهو أنه ليس بأوحدي في التكذيب له والقصص معلومة مما سلف . قال جار اللّه : إنما لم يقل « وقوم موسى » لأن موسى كذبه غير بني إسرائيل وهم القبط ، أو المراد وكذب موسى أيضا مع وضوح آياته وعظم معجزاته فما ظنك بغيره ؟ والنكير بمعنى الإنكار عبر به عن الهلاك
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 87 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات