تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

القراءات :

وَلُؤْلُؤاً
بهمزتين منصوبا : نافع وحفص . مثله ولكن بتخفيف الأولى واوا ساكنة : أبو بكر وحماد وزيد وكذلك في سورة فاطر . وقرأ سهل ويعقوب والمفضل هاهنا بالهمزة والنصب . وفي « فاطر » بالهمز والخفض . الباقون بالهمز والخفض في السورتين
سَواءً
بالنصب : حفص وروح وزيد . الآخرون بالرفع . والبادي بالياء في الحالين : سهل ويعقوب وابن كثير وافق أبو عمرو وأبو جعفر ونافع غير قالون في الوصل .
بَوَّأْنا
مثل
أَنْشَأْنا
بَيْتِيَ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وحفص وهشام .
فَتَخْطَفُهُ
بتشديد الطاء : أبو جعفر ونافع الرياح يزيد طريق المفضل
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
بالنصب على تقدير النون : عباس
مَنْسَكاً
ونحوه بكسر السين : حمزة وعلي وخلف لن تنال اللّه بتاء التأنيث : يعقوب ولكن تناله بالتأنيث أيضا زيد
يُدافِعُ
من الدفع : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب الباقون
يُدافِعُ
من المدافعة
أُذِنَ
مبنيا للمفعول : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم
يُقاتَلُونَ
مبنيا للمفعول أيضا : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحفص الآخرون مبنيا للفاعل فيهما . دفاع بألف : أبو جعفر ونافع وسهل ويعقوب
لَهُدِّمَتْ
مخففا : ابن كثير وأبو جعفر ونافع وقرأ ابن عامر وأبو عمرو وسهل وحمزة وعلي وخلف مشددا مدغما الباقون مشددا .

الوقوف :

وَلُؤْلُؤاً
ط
مِنَ الْقَوْلِ
ج للعطف مع تكرار
وَهُدُوا
الْحَمِيدِ
ه
وَالْبادِ
ه ط
أَلِيمٍ
ه
السُّجُودِ
ه
عَمِيقٍ
ه لا لتعلق اللام
الْأَنْعامِ
ج للابتداء بالأمر مع الفاء
الْفَقِيرَ
ه للعطف مع العدول
الْعَتِيقِ
ه
ذلِكَ
ق قد قيل : لأن المراد ذلك على ما ذكر أو الأمر والشأن ذلك ثم يبتدأ بالشرط
عِنْدَ رَبِّهِ
ط
الزُّورِ
ه لا
مُشْرِكِينَ بِهِ
ط
سَحِيقٍ
ه
ذلِكَ
ق
الْقُلُوبِ
ه
الْعَتِيقِ
ه
الْأَنْعامِ
ط
أَسْلِمُوا
ط
الْمُخْبِتِينَ
ه لا لاتصال الوصف
الصَّلاةِ
ه
يُنْفِقُونَ
ج ه
خَيْرٌ
ق والوصل أحسن للفاء
صَوافَّ
ج للشرط مع الفاء
وَالْمُعْتَرَّ
ط
تَشْكُرُونَ
ه
مِنْكُمْ
ط
هَداكُمْ
ط
الْمُحْسِنِينَ
ه
آمَنُوا
ط
كَفُورٍ
ه
ظُلِمُوا
ط
لَقَدِيرٌ
ه لا بناء على أن
الَّذِينَ
بدل من الضمير في
نَصْرِهِمْ
رَبُّنَا اللَّهُ
ط
كَثِيراً
ه
يَنْصُرُهُ
ط
عَزِيزٌ
ه
الْمُنْكَرِ
ط
الْأُمُورِ
ه .

التفسير :

لما ذكر حال أحد الخصمين في الآخرة أراد أن يذكر حال الآخر وهو