القراءات :
أُسْوَةٌ
بضم الهمزة حيث كان : عاصم وعباس . الآخرون : بكسرها نضعف بالنون وكسر العين العذاب بالنصب : ابن كثير وابن عامر ، وقرأ أبو عمرو ويزيد ويعقوب بالياء المضمومة والعين مفتوح وبرفع العذاب . الآخرون : مثله ولكن بالألف من المضاعفة ويعمل صالحا يؤتها على التذكير والغيبة : حمزة وعلي وخلف وافق المفضل في ويعمل الباقون : بتأنيث الأول وبالنون في الثاني .
وَقَرْنَ
بفتح القاف : أبو جعفر ونافع وعاصم غير هبيرة . الباقون : بكسرها .
وَلا تَبَرَّجْنَ
أَنْ تَبَدَّلَ
بتشديد التاءين :
البزي وابن فليح أن يكون على التذكير : عاصم وحمزة وعلي وخلف وهشام .
وَخاتَمَ
بفتح التاء بمعنى الطابع : عاصم . الباقون : بكسرها .
الوقوف :
كَثِيراً
ه لابتداء القصة
الْأَحْزابَ
لا لأن
قالُوا
جواب « لما »
رَسُولُهُ
الثاني ز لاحتمال الاستئناف والحال أوجه
وَتَسْلِيماً
ط
عَلَيْهِ
ج لابتداء التفصيل مع الفاء
يَنْتَظِرُ
لا لاحتمال الحال وجانب الابتداء بالنفي أرجح
تَبْدِيلًا
ه لا إلا عند أبي حاتم
عَلَيْهِمْ
ط
رَحِيماً
ه لا للآية لاحتمال كون ما بعده صفة أو استئنافا شجرها ط مع الله ط يعدلون ه
حاجِزاً
ط مع الله ط لا يعلمون ه ط خلفاء الأرض ه ط مع الله ط ما تذكرون ه ط رحمته ط مع الله ط يشركون ط والأرض ط مع الله ط صادقين ه
إِلَّا اللَّهَ
ط يبعثون ه عمون ه .
التفسير :
لما فرغ من توبيخ المنافقين حث جمع المكلفين على مواساة الرسول وموازرته كما واساهم بنفسه في الصبر على الجهاد والثبات في مداحض الأقدام . والأسوة القدوة وهو المؤتسى به أي المقتدى به ، فالمراد أنه في نفسه قدوة كما تقول في البيضة