تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

القراءات :

ما يَدْعُونَ
بياء الغيبة : أبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم غير الأعشى والبرجمي . الباقون : بتاء الخطاب آية على التوحيد : ابن كثير وعاصم سوى حفص والمفضل وحمزة وعلي غير قتيبة وخلف لنفسه .
وَيَقُولُ
بالياء : نافع وعاصم وحمزة وعلي وخلف . الباقون : بالنون
يا عِبادِيَ الَّذِينَ
بسكون الياء : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعلي وخلف . الباقون : بفتح الياء والوقف للجميع بالياء لا غير
أَرْضِي
بفتح الياء ابن عامر يرجعون بضم الياء التحتانية وفتح الجيم : يحيى وهشام
تُرْجَعُونَ
بفتح التاء الفوقانية وكسر الجيم . الباقون : بضم التاء الفوقانية وفتح الجيم لنثوينهم بسكون الثاء المثلثة : حمزة وعلي وخلف . والآخرون : بفتح الياء التحتانية الموحدة . وتشديد الواو
وَلِيَتَمَتَّعُوا
بسكون اللام : ابن كثير وقالون وحمزة وعلي وخلف
سُبُلَنا
بسكون الباء : أبو عمرو .

الوقوف :

مِنْ شَيْءٍ
ط
الْحَكِيمُ
ه
لِلنَّاسِ
ط لاختلاف الجملتين والعدول عن العموم إلى الخصوص
الْعالِمُونَ
ه
بِالْحَقِّ
ه
لِلْمُؤْمِنِينَ
ه
الصَّلاةَ
ط
وَالْمُنْكَرِ
ط
أَكْبَرُ
ط
ما تَصْنَعُونَ
ه
مُسْلِمُونَ
ه
إِلَيْكَ الْكِتابَ
ط
يُؤْمِنُونَ بِهِ
ج فصلا بين حال الفريقين مع اتفاق الجملتين
يُؤْمِنُ بِهِ
ط
الْكافِرُونَ
ه
الْمُبْطِلُونَ
ه
الْعِلْمَ
ط
الظَّالِمُونَ
ه
مِنْ رَبِّهِ
ط
عِنْدَ اللَّهِ
ط
مُبِينٌ
ه
عَلَيْهِمْ
ط
يُؤْمِنُونَ
ه
شَهِيداً
ج لأن ما بعده يصلح وصفا واستئنافا
وَالْأَرْضِ
بِاللَّهِ
لا لأن ما بعده خبر
الْخاسِرُونَ
ه
بِالْعَذابِ
ط
الْعَذابُ
ط
لا يَشْعُرُونَ
ه
بِالْعَذابِ
ط
بِالْكافِرِينَ
ه لا لأن
يَوْمَ
ظرف
لَمُحِيطَةٌ
تَعْمَلُونَ
ه
فَاعْبُدُونِ
ط
تُرْجَعُونَ
ه
خالِدِينَ فِيها
ط
الْعامِلِينَ
قف بناء على أن التقدير هم الذين أو أعني الذين
يَتَوَكَّلُونَ
ه
رِزْقَهَا
ق قد قيل : والوصل أولى لأنه وصف آخر لدابة
وَإِيَّاكُمْ
ج لاحتمال الاستئناف والوصل أولى ليكون حالا متمما للمعنى
الْعَلِيمُ
ه
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ