تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

القراءات :

لتنبيه على الجمع المخاطب وهكذا لتقولن : حمزة وعلي وخلف . الباقون بالنون فيهما على التكلم مهلك بفتح الميم واللام : أبو بكر غير البرجمي وحماد والمفضل . وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام . الباقون بضم الميم وفتح اللام والكل يحتمل المصدر والمكان والزمان
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ
وأن الناس بالفتح فيهما : عاصم وحمزة وعلي وخلف وسهل ورويس
أَ إِنَّكُمْ
مذكور في « الأنعام »
يُشْرِكُونَ
بياء الغيبة : أبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم
أَ إِلهٌ
مثل
أَ إِنَّكُمْ
الريح على التوحيد : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف يذكرون بياء الغيبة : أبو عمرو وهشام . الآخرون بتاء الخطاب بل أدرك بقطع الهمزة وسكون الدال : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب ويزيد المفضل بل ادّرك بهمزة موصولة ودال مشددة : الشموني . الباقون مثله ولكن بألف بعد الدال .

الوقوف :

يَخْتَصِمُونَ
ه
الْحَسَنَةِ
ج لابتداء استفهام آخر مع اتحاد القائل .
تُرْحَمُونَ
ه
مَعَكَ
ط
تُفْتَنُونَ
ه
وَلا يُصْلِحُونَ
ه
لَصادِقُونَ
ه
لا يَشْعُرُونَ
ه
مَكْرِهِمْ
ط لمن قرأ . « إنا » بكسر الألف على الاستئناف .
أَجْمَعِينَ
ه
ظَلَمُوا
ط
يَعْلَمُونَ
ه
يَتَّقُونَ
ه
تُبْصِرُونَ
ه
النِّساءِ
ط
تَجْهَلُونَ
ه
قَرْيَتِكُمْ
ج لاحتمال تقدير لام التعليل
يَتَطَهَّرُونَ
ه
إِلَّا امْرَأَتَهُ
ز لاحتمال أن ما بعده مستأنف والأظهر أنه حال تقديره استثناء امرأته مقدرة في
الْغابِرِينَ
ه
مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
ه
اصْطَفى
ط
يُشْرِكُونَ
ه ط لأن ما بعده استفهام مستأنف و « أم » منقطعة تقديره بل أمن خلق السماوات خير أمّا يشركون وكذلك نظائره
ماءً
ج للعدول مع اتحاد المقول
بَهْجَةٍ
ط ولاحتمال الحال أي وقد رد
خَيْراً
ط
الْقِتالُ
ط
عَزِيزاً
ه ج للآية والعطف
فَرِيقاً
ه ج لاحتمال أن يكون ما بعده استئنافا أو حالا
تَطَؤُها
ط
قَدِيراً
ه
جَمِيلًا
ه
عَظِيماً
ه
ضِعْفَيْنِ
ط
يَسِيراً
ه مرتين لا لأن التقدير وقد اعتدنا
كَرِيماً
ه
مَعْرُوفاً
ج للعطف
وَرَسُولِهِ
ط
تَطْهِيراً
ه لوقوع العوارض بين المعطوفين
وَالْحِكْمَةَ
ط
خَبِيراً
ه
عَظِيماً
ه
مِنْ أَمْرِهِمْ
ط
مُبِيناً
ه
النَّاسِ
ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال
تَخْشاهُ
ط
مِنْهُنَّ وَطَراً
ط
مَفْعُولًا
ه
لَهُ
ط
مِنْ قَبْلُ
لا
مَقْدُوراً
ه لا بناء على أن
الَّذِينَ
وصف أو بدل
إِلَّا اللَّهَ
ط
حَسِيباً
ه
النَّبِيِّينَ
ط
عَلِيماً
ه .

التفسير :

القصة الرابعة قصة ثمود ، والفريقان المؤمن والكافر . وقيل : صالح وقومه قبل أن يؤمن منهم أحد . والاختصام قول كل فريق الحق معي ، وفيه دليل على أن الجدال