تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
يقفون « تراءى » على وزن « تراعى »
مَعِي رَبِّي
بفتح الياء : حفص .

الوقوف :

طسم
ه
الْمُبِينِ
ه
مُؤْمِنِينَ
ه
خاضِعِينَ
ه
مُعْرِضِينَ
ه
يَسْتَهْزِؤُنَ
ه
كَرِيمٍ
ه
لَآيَةً
ط
مُؤْمِنِينَ
ه
الرَّحِيمُ
ه
الظَّالِمِينَ
ه لا للابدال أو البيان تسجيلا عليهم بالظلم
فِرْعَوْنَ
ط للعدول عن الأمر إلى الاستفهام
يَتَّقُونَ
ه
يُكَذِّبُونِ
ه لمن قرأ
وَيَضِيقُ
بالرفع على الاستئناف
هارُونَ
ط
يَقْتُلُونِ
ه
قالَ كَلَّا
لا للعطف معنى لا لفظا
مُسْتَمِعُونَ
ه
الْعالَمِينَ
ه لا لتعلق « أن »
بَنِي إِسْرائِيلَ
ط
سِنِينَ
ه
الْكافِرِينَ
ه
الضَّالِّينَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه
إِسْرائِيلَ
ط
الْعالَمِينَ
ه
وَما بَيْنَهُمَا
ط لأن جواب الشرط محذوف أي إن كنتم موقنين فلا تكذبوني
مُوقِنِينَ
ه
تَسْتَمِعُونَ
ه
الْأَوَّلِينَ
ه
لَمَجْنُونٌ
ه
وَما بَيْنَهُما
ط
تَعْقِلُونَ
ه
الْمَسْجُونِينَ
ه
مُبِينٍ
ه
الصَّادِقِينَ
ه
مُبِينٌ
ه ج للآية مع العطف
لِلنَّاظِرِينَ
ه
عَلِيمٌ
ه لا لأن ما بعده صفة
بِسِحْرِهِ
ق قد قيل : بناء على أن ما بعده قول الملأ لفرعون والجمع للتعظيم ، والأصح أنه من تتمة قول فرعون .
تَأْمُرُونَ
ه
حاشِرِينَ
ه لا لأن ما يتلوه جواب .
عَلِيمٍ
ه
مَعْلُومٍ
ه لا للعطف
مُجْتَمِعُونَ
لا لاتصال المعنى
الْغالِبِينَ
ه
لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
ه
مُلْقُونَ
ه
الْغالِبُونَ
ه
ما يَأْفِكُونَ
ه للآية وللدلالة على إسراعهم في السجود
ساجِدِينَ
ه
الْعالَمِينَ
ه
وَهارُونَ
ط
لَكُمْ
ه
لَكُمْ
ه للابتداء بأن مع اتحاد القول
السِّحْرَ
ط للفاء ولام الابتداء
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ه لتقدير القسم
أَجْمَعِينَ
ه
لا ضَيْرَ
ط توقية لحق « إن » وإلا فالأصل هو الوصل لأن ما بعده هو القول في الحقيقة كما في « الأعراف »
مُنْقَلِبُونَ
ه ج للآية مع اتحاد المقول
الْمُؤْمِنِينَ
ه
مُتَّبَعُونَ
ه
حاشِرِينَ
ه للآية مع أن التقدير بأن هؤلاء
قَلِيلُونَ
ه
لَغائِظُونَ
ه
حاذِرُونَ
ه ط لابتداء الخبر من اللّه
وَعُيُونٍ
ه لا
كَرِيمٍ
ه لا لتعلق الكاف
كَذلِكَ
ط أي كما وعدنا بني إسرائيل إيراثها ثم أخبر عن وقوع الموعود لبني إسرائيل
مُشْرِقِينَ
ه
لَمُدْرَكُونَ
ه ووجه الوصل الإسراع في تداركهم عن خوف الإدراك
كَلَّا
ج لاحتمال أن يكون للردع وأن يكون بمعنى حقا
سَيَهْدِينِ
ه
الْبَحْرَ
ط لأجل الفاء الفصيحة أي فضرب فانفلق
الْعَظِيمِ
ه
الْآخَرِينَ
ه
أَجْمَعِينَ
ه
الْآخَرِينَ
ه الآية ط
مُؤْمِنِينَ
ه
الرَّحِيمُ
ه .

التفسير :

قال جار اللّه : معنى طسم إن آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين وقد مر مثله في أول « يوسف » . والبخع الإهلاك وقد مر في أول « الكهف » . عزاه وعرفه أن غمه وحزنه لا ينفع كما أن وجود الكتاب على بيانه ووضوحه لا