تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

القراءات :

لأمانتهم على التوحيد : ابن كثير على صلاتهم موحدة : حمزة وعلي وخلف . و
عِظاماً
العظم موحدين على إرادة الجنس أو على وضع الواحد مكان الجمع لعدم اللبس : ابن عامر وأبو بكر وحماد وجبلة الأول موحدا والثاني مجموعا : زيد عن يعقوب . وروى القطعي عن أبي زيد بالعكس فيهما . الباقون مجموعين
سَيْناءَ
بكسر السين : أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن كثير . الآخرون بفتحها .
تَنْبُتُ
من الإنبات : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب غير روح . الآخرون بفتح التاء وضم الباء من النبات . تسقيكم بفتح النون : نافع وابن عامر وسهل ويعقوب وأبو بكر وحماد . بالتاء الفوقانية : يزيد : الباقون بضم النون .
مُنْزَلًا
بفتح الميم وكسر الزاء : أبو بكر وحماد . الآخرون بضم الميم وفتح الزاء .

الوقوف :

الْمُؤْمِنُونَ
ه لا
خاشِعُونَ
ه لا
مُعْرِضُونَ
ه لا
فاعِلُونَ
ه لا
حافِظُونَ
ه
مَلُومِينَ
ه لاعتراض الاستثناء بين الأوصاف ولاستحقاق الشرط الابتداء ولطول الكلام وإلا فالآيتان من أوصاف المؤمنين أيضا
العادُونَ
ه ج
راعُونَ
ه لا
يُحافِظُونَ
ه وإلا لأوهم تخصيص الإرث بالمذكورين في الآيتين فقط
الْوارِثُونَ
ه لا
الْفِرْدَوْسَ
ط
خالِدُونَ
ه
طِينٍ
ج ه للعدول عن المظهر إلى كناية عن غير مذكور فإن المراد من الإنسان آدم ، ومن الهاء في جعلناه جنس ولده مع عطف ظاهر
مَكِينٍ
ه ج للعطف
لَحْماً
صلى وقد قيل للابتداء بإنشاء نفخ الروح تعظيما
آخَرَ
ط
الْخالِقِينَ
ه ط لأن « ثم » لترتيب الأخبار فإن بين الإحياء والإفناء مهلة
لَمَيِّتُونَ
ه ط لذلك
لَقادِرُونَ
ه للآية مع اتصال المعنى بلفظ الفاء
وَأَعْنابٍ
لئلا يوهم أن الجار والمجرور وصف أعناب
تَأْكُلُونَ
ه لا لأن شجرة مفعول
فَأَنْشَأْنا
لِلْآكِلِينَ
ه
لَعِبْرَةً
ط لأن الجملة بعدها ليست بصفة لها
تَأْكُلُونَ
ه لا
تُحْمَلُونَ
ه ط
غَيْرُهُ
ط
تَتَّقُونَ
ه
مِثْلُكُمْ
لا لأن قوله
يُرِيدُ
صفة
بَشَرٌ
عَلَيْكُمْ
ط
مَلائِكَةً
ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول
الْأَوَّلِينَ
ج ه للآية مع اجتناب الابتداء بقول الكفار مع اتحاد مقصود الكلام
حِينٍ
ه
كَذَّبُونِ
ه
التَّنُّورُ
ه لا لأن ما بعده جواب فإذا
مِنْهُمْ
ج لعطف المتفقتين مع اعتراض الاستثناء
ظَلَمُوا
ج للابتداء بأن مع احتمال