تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

الوقوف :

الْآخِرَةِ
ط
مَشْهُودٌ
ه
مَعْدُودٍ
ط
بِإِذْنِهِ
ج لاختلاف الجملتين مع فاء التعقيب .
وَسَعِيدٌ
ه
شَهِيقٌ
ه لا لأن ما يتلوه حال والعامل فيه ما في النار من معنى الفعل
شاءَ رَبُّكَ
ط
يُرِيدُ
ه
شاءَ رَبُّكَ
ط لأن التقدير يعطون عطاء
مَجْذُوذٍ
ه
هؤُلاءِ
ط
مِنْ قَبْلُ
ط
مَنْقُوصٍ
ه
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
ط
بَيْنَهُمْ
ط
مُرِيبٍ
ه
أَعْمالَهُمْ
ط
خَبِيرٌ
ه
وَلا تَطْغَوْا
ط
بَصِيرٌ
ه
النَّارُ
لا لأن ما بعده من تمام جزاء ولا تركنوا
تُنْصَرُونَ
ه
مِنَ اللَّيْلِ
ط
السَّيِّئاتِ
ط
لِلذَّاكِرِينَ
5
الْمُحْسِنِينَ
ه
مِنْهُمْ
ج لأن التقدير وقد اتبع
مُجْرِمِينَ
ه
مُصْلِحُونَ
ه
مُخْتَلِفِينَ
ه لا
رَحِمَ رَبُّكَ
ط
خَلَقَهُمْ
ط
أَجْمَعِينَ
ه
فُؤادَكَ
ج إذ التقدير وقد جاءك
لِلْمُؤْمِنِينَ
ه
مَكانَتِكُمْ
ط
عامِلُونَ
ه لا للعطف
وَانْتَظِرُوا
ج أي فإنا
مُنْتَظِرُونَ
ط
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
ط
تَعْمَلُونَ
ه .

التفسير :

إِنَّ فِي ذلِكَ
الذي قصصنا عليك من أحوال الأمم
لَآيَةً
لعبرة
لِمَنْ خافَ
أي لمن هو أهل لأن يخاف
عَذابَ الْآخِرَةِ
كقوله :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
[ البقرة : 2 ] لأن انتفاعه يعود إليهم . قال القفال - في تقرير هذا الاعتبار : إنه إذا علم أن هؤلاء عذبوا على ذنوبهم في الدنيا وهي دار العمل فلأن يعذبوا عليها في الآخرة التي هي دار الجزاء أولى . واعترض عليه في التفسير الكبير بأن ظاهر الآية يقتضي أن العلم بأن القيامة حق كالشرط في حصول الاعتبار بظهور عذاب الاستئصال في الدنيا . والقفال جعل الأمر على العكس قال : والأصوب عندي أن هذا تعريض لمن زعم أن إله العالم موجب بالذات لا فاعل مختار ، وأن هذه الأحوال التي ظهرت في أيام الأنبياء عليهم السلام مثل الغرق والخسف والصيحة إنما حدثت بسبب قرانات الكواكب ، وإذا كان كذلك فلا يكون حصولها دليلا على صدق الأنبياء عليهم السلام . أما الذي يؤمن بالقيامة ويخاف عذابها فيقطع بأن هذه الوقائع ليست بسبب الكواكب واتصالاتها فيستفيد مزيد الخشية والاعتبار . أقول : وهذا نظر عميق والأظهر ما ذكرت أوّلا ومثله في القرآن كثير .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
[ النازعات : 26 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
[ النحل : 13 ] ثم لما كان لعذاب الآخرة دلالة على يوم القيامة أشار إليه بقوله :
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ
أي يجمع لما فيه من الحساب والثواب والعقاب .
النَّاسُ
وأوثر اسم المفعول على فعله لأجل إفادة الثبات وأن حشر الأولين والآخرين فيه صفة له لازمة نظيره قول المتهدد : إنك لمنهوب مالك محروب قومك . فيه من تمكن الوصف وثباته ما ليس في الفعل
وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
أي مشهود فيه الخلائق فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به . والفرق