تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

القراءات :

رَبِّي إِنَّهُ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو
مُخْلَصاً
بفتح اللام : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير المفضل . الباقون بكسرها . إبراهام وما بعده : هشام والأخفش عن ابن ذكوان إذا ابتلي بالياء التحتانية وكذلك في سورة الحج : قتيبة
نُورِثُ
بالتشديد : رويس .

الوقوف :

إِبْراهِيمَ
ط
نَبِيًّا
ه
شَيْئاً
ه
سَوِيًّا
ه
لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
ط
عَصِيًّا
ه
وَلِيًّا
ه
يا إِبْراهِيمُ
ط ج وقد يوصل ويوقف على
آلِهَتِي
.
مَلِيًّا
ه
سَلامٌ عَلَيْكَ
ج للابتداء بسين الاستقبال مع أن القائل واحد
لَكَ رَبِّي
ط
حَفِيًّا
ه
وَأَدْعُوا رَبِّي
ز لانقطاع النظم والوصل أولى لأن عسى لطمع الإجابة بالدعاء
شَقِيًّا
ه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
لا لأن ما بعده جواب لما
وَيَعْقُوبَ
ط
نَبِيًّا
ه
نَبِيًّا
ه
عَلِيًّا
ه
مُوسى
ز للابتداء بأن مع أن المراد بالذكر إخلاص موسى
نَبِيًّا
ه
نَجِيًّا
ه
نَبِيًّا
ه
إِسْماعِيلَ
ز لما مر
نَبِيًّا
ه ج للآية مع العطف
وَالزَّكاةِ
ط
مَرْضِيًّا
ه
إِدْرِيسَ
ز
نَبِيًّا
ه
عَلِيًّا
ه
مَعَ نُوحٍ
ز على تقدير ومن ذريته إبراهيم وما بعده قوم إذا تتلى عليهم ، وكذا وجه من وقف على
ذُرِّيَّةِ آدَمَ
أو على
إِسْرائِيلَ
والأصح أن الكل عطف على ذرية آدم والوقف على قوله :
وَاجْتَبَيْنا
لئلا يحتاج إلى الحذف وليرجع ثناء السجود والبكاء إلى الكل
وَبُكِيًّا
ه
غَيًّا
ه
شَيْئاً
ه لا بناء على أن
جَنَّاتِ
بدل من
الْجَنَّةَ
ه
بِالْغَيْبِ
ط
مَأْتِيًّا
ه
سَلاماً
ه
وَعَشِيًّا
ه
تَقِيًّا
ه
بِأَمْرِ رَبِّكَ
ج لاختلاف الجملتين
ذلِكَ
ج لأن قوله :
وَما كانَ
معطوف على
نَتَنَزَّلُ
مع وقوع العارض
نَسِيًّا
ج ه ، لأن ما بعده بدل أو خبر مبتدأ محذوف
لِعِبادَتِهِ
ط
سَمِيًّا
ه .

التفسير :

إن الذين أثبتوا معبودا سوى اللّه منهم من أثبت معبودا حيا عاقلا كالنصارى ، ومنهم من عبد معبودا جمادا كعبدة الأوثان ، وكلا الفريقين ضال إلا أن الفريق الثاني أضل . وحين بين ضلال الفريق الأول شرع في بيان ضلال الفريق الثاني تدرجا من الأسهل إلى الأصعب . وإنما بدأ بقصة إبراهيم عليه السلام لأنه كان أبا العرب وكانوا مقرين بعلوّ شأنه وكمال دينه فكأنه قال لهم : إن كنتم مقلدين فقلدوه في ترك عبدة الأوثان