تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥

القراءات :

تسير الجبال على بناء الفعل للمفعول ورفع الجبال : ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو . الآخرون على بناء الفعل للفاعل ونصب الجبال . ما أشهدناهم يزيد . الآخرون ما أشهدتهم وما كنت على الخطاب روى ابن وردان عن يزيد . الباقون على التكلم ويوم نقول بالنون : حمزة الباقون على الغيبة
قُبُلًا
بضمتين : عاصم وحمزة والكسائي . الباقون بكسر القاف وفتح الباء .
لِمَهْلِكِهِمْ
بفتح الميم وكسر اللام : حفص
لِمَهْلِكِهِمْ
بفتحهما ، يحيى وحما والمفضل . الباقون بضم الميم وفتح اللام .

الوقوف :

بارِزَةً
لا لأن التقدير وقد حشرناهم قبل ذلك
أَحَداً
ه ج للآية مع العطف
صَفًّا
ط للعدول والحذف أي يقال لهم لقد جئتمونا
أَوَّلَ مَرَّةٍ
ز لأن « بل » قد يبتدأ به مع أن الكلام متحد
مَوْعِداً
ه
أَحْصاها
ج لاستئناف الواو بعد تمام الاستفهام مع احتمال الحال بإضمار « قد »
حاضِراً
ه ط
أَحَداً
ه
إِلَّا إِبْلِيسَ
ط
أَمْرِ رَبِّهِ
ط
عَدُوٌّ
ط
بَدَلًا
ه
أَنْفُسِهِمْ
ص
عَضُداً
ه
مَوْبِقاً
ه
مَصْرِفاً
ه
مَثَلٍ
ط
جَدَلًا
ه
قُبُلًا
ه
وَمُنْذِرِينَ
ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف
هُزُواً
ه
يَداهُ
ط
وَقْراً
، ط لاختلاف الجملتين مع ابتداء الشرط
أَبَداً
ه
الرَّحْمَةِ
ط
الْعَذابَ
ط
مَوْئِلًا
ه
مَوْعِداً
.

التفسير :

لما بين خساسة الدنيا وشرف الآخرة أردفه بأحوال يوم القيامة وأهواله ، وفيه رد على أغنياء المشركين الذين افتخروا بكثرة الأموال والأولاد على فقراء المسلمين والتقدير : واذكر يوم كذا عطفا على وأضرب . ويجوز أن ينتصب بالقول المضمر قبل
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا
وفاعل التسيير هو اللّه تعالى إلا أنه سمي على إحدى القراءتين ولم يسم في الأخرى ، فتسييرها إما إلى العدم لقوله :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
[ طه : 105 ] ،
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ، فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
[ الواقعة : 5 ، 6 ] . وإما إلى