يقفان على
أَيًّا
ثم يبتدئان
ما تَدْعُوا
ويسمى هذا الوقف وقف البيان . الباقون على كلمة واحدة .
الوقوف :
يَنْبُوعاً
ه لا
تَفْجِيراً
ه لا
قَبِيلًا
ه لا
فِي السَّماءِ
ط لابتداء النفي بعد طول القصة . وقيل : الأصح الوصل لأن قوله :
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
من كلامهم
نَقْرَؤُهُ
ط
رَسُولًا
ه
رَسُولًا
ه
رَسُولًا
ه
وَبَيْنَكُمْ
ط
بَصِيراً
ه
الْمُهْتَدِ
ج لعطف جملتي الشرط مع التضاد
مِنْ دُونِهِ
لا لأن الواو لا يحتمل الاستئناف
وَصُمًّا
ه
جَهَنَّمُ
ط
سَعِيراً
ه
جَدِيداً
ه
لا رَيْبَ فِيهِ
ط لتناهي الاستفهام إلى الإخبار
كُفُوراً
ه
الْإِنْفاقِ
ط
قَتُوراً
ه
مَسْحُوراً
ه
بَصائِرَ
ط للابتداء بأن مع اتحاد القائل
مَثْبُوراً
ه
جَمِيعاً
ه لا للعطف
لَفِيفاً
، ط لانقطاع النظام والمعنى .
نَزَلَ
ط لابتداء النفي
وَنَذِيراً
، احترازا من إيهام العطف
تَنْزِيلًا
ه
أَوْ لا تُؤْمِنُوا
ط
سُجَّداً
، لا
لَمَفْعُولًا
ه
خُشُوعاً
ه
الرَّحْمنَ
ط لتصدير الشرط
الْحُسْنى
ج لانقطاع نظم الشرط إلى النهي مع اتحاد المراد .
سَبِيلًا
ه
تَكْبِيراً
ه .
التفسير :
ليس من شرط كون النبي صادقا تواتر المعجزات وتتالي الآيات ، لأن فتح هذا الباب يوجب نقيض المقصود وهو أن لا تثبت نبوته أبدا ، ولكن المعجز الواحد يكفي في صدق النبي ، واقتراح الزيادة من جملة العناد فلا جرم لما بين اللّه سبحانه إعجاز القرآن حكى مقترحات المعاندين بيانا لتصميمهم على الكفر .
قال ابن عباس : إن رؤساء مكة أرسلوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وهم جلوس عند الكعبة - فأتاهم فقالوا :
يا محمد إن أرض مكة ضيقة فسير جبالها لتتسع وفجر لنا ينبوعا نزرع فيها . فقال : لا أقدر عليه . فقال قائل منهم : أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا .
فقال : لا أقدر عليه . فقيل له : أو يكون لك بيت من زخرف أي من ذهب فيغنيك عنا .
فقال : لا أقدر عليه . فقيل له : فإذا كنت لا تستطيع الخير فاستطع الشر فأسقط السماء كما زعمت علينا كسفا . فقال عبد اللّه ابن أمية المخزومي - وأمه عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - لا والذي يحلف به لا أؤمن بك حتى تتخذ سلما فتصعد عليه ونحن ننظر فتأتي بأربعة من الملائكة فيشهدون لك بالرسالة ، ثم بعد ذلك لا أدري أؤمن بك أم لا . فأنزل اللّه هذه الآيات .
ولنشرع في تفسير اللغات . فقوله :
يَنْبُوعاً
أي عينا غزيرة من شأنها النبوع من غير انقطاع ، والياء زائدة كيعبوب من عب الماء . وقوله :
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ
معناه هب أنك لا تفجر الأنهار لأجلنا ففجرها من أجلك . وقوله :
كَما زَعَمْتَ
إشارة إلى قوله سبحانه :
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ
[ سبأ :