ط
لَافْتَدَوْا بِهِ
ط
الْحِسابِ
ه لا
جَهَنَّمُ
ج
الْمِهادُ
ه
هُوَ أَعْمى
ط
الْأَلْبابِ
ه لا
الْمِيثاقَ
ط للعطف
سُوءَ الْحِسابِ
ه ط
الدَّارِ
ه لا لأن قوله :
جَنَّاتُ عَدْنٍ
بدل من
عُقْبَى
مِنْ كُلِّ بابٍ
ه ج لحق المحذوف أي قائلين .
عُقْبَى الدَّارِ
ط
فِي الْأَرْضِ
لا
سُوءُ الدَّارِ
ه
وَيَقْدِرُ
ط
الدُّنْيا
ط
مَتاعٌ
ز
مِنْ رَبِّهِ
ط
أَنابَ
ه
بِذِكْرِ اللَّهِ
الأوّل ط
الْقُلُوبُ
ه
مَآبٍ
ه .
التفسير :
لما خوّف عباده بإنزال ما لا مردّ له أتبعه دلائل تشبه اللطف من بعض الوجوه والقهر من بعضها وهي أربعة : البرق والسحاب والرعد والصاعقة . وقد مر في أوّل سورة البقرة تفسير هذه الألفاظ وقول الحكماء في أسباب حدوثها . وانتصاب
خَوْفاً وَطَمَعاً
إما على الحال من البرق كأنه في نفسه خوف وطمع والتقدير ذا خوف وطمع ، أو من المخاطبين أي خائفين وطامعين ، وإما على أنه مفعول له على تقدير حذف المضاف أي إرادة خوف وطمع . وإنما وجب تقدير المضاف ليكون فعلا لفاعل الفعل المعلل كما هو شرط نصب المفعول له . ومعنى الخوف والطمع الخوف من وقوع الصواعق والطمع في نزول الغيث . وقيل : يخاف المطر من له فيه ضرر إما بحسب الزمان وإما بحسب المكان ، فمن البلاد ما لا ينتفع أهله بالمطر كأهل مصر ويطمع فيه من له فيه نفع .
وعن ابن عباس أن اليهود سألت النبي عن الرعد فقال : ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب .
فعلى هذا الصوت المسموع هو صوت ذلك الملك الموكل المسمى بالرعد . وعن الحسن : خلق من خلق اللّه ليس بملك .
وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فنطقه الرعد وضحكه البرق » .
وهذا غير مستبعد من قدرة اللّه وخصوصا عند من لا يجعل البنية شرطا في الحياة . وقيل : المضاف محذوف أي يسبح سامعو الرعد من العباد الراجين للمطر حامدين له أو متلبسين بسبحان اللّه والحمد للّه .
وعن علي رضي اللّه عنه : سبحان من سبحت له .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول إذا اشتد الرعد : « اللّهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك » .
وقيل : معنى تسبيح الرعد أن هذا الصوت المخصوص لهوله ومهابته يدل على وجود إله قهار كقوله :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
[ الإسراء : 44 ] . قال في الكشاف : ومن بدع المتصوّفة الرعد صعقات الملائكة ، والبرق زفرات أفئدتهم .
والمطر بكاؤهم . أما قوله :
وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
أي ويسبح الملائكة من هيبته وجلاله فقد ذكر جمع من المفسرين أنه عنى بهؤلاء الملائكة أعوان الرعد فإنه سبحانه جعل له أعوانا . قال ابن عباس : إنهم خائفون من اللّه لا كخوف ابن آدم فإن أحدهم لا يعرف من