تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

القراءات :

شَأْنٍ
بغير همز حيث كان : أبو عمرو غير شجاع والأعشى ويزيد والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف
يَعْزُبُ
بالكسر حيث كان : علي . الباقون بالضم .
وَلا أَصْغَرَ
وَلا أَكْبَرَ
بالرفع فيهما : حمزة وخلف وسهل ويعقوب والمفضل . الآخرون بالنصب .

الوقوف :

تُفِيضُونَ فِيهِ
ط
مُبِينٍ
ه
يَحْزَنُونَ
ه ج لأن
الَّذِينَ
يصلح صفة ل
أَوْلِياءَ
ويصلح نصبا أو رفعا على المدح فيوقف على
يَتَّقُونَ
أو مبتدأ خبره
لَهُمُ الْبُشْرى
فلا يوقف على
يَتَّقُونَ
وَفِي الْآخِرَةِ
ط
لِكَلِماتِ اللَّهِ
ط
الْعَظِيمُ
ه ط لأنه لو وصل لأوهم أن الضمير عائد إلى
أَوْلِياءَ
وقول الأولياء لا يحزن الرسول .
قَوْلُهُمْ
م لئلا يوهم أن قوله :
إِنَّ الْعِزَّةَ
مقول الكفار .
جَمِيعاً
ط
الْعَلِيمُ
ه
الْأَرْضِ
ط
شُرَكاءَ
ط
يَخْرُصُونَ
ه
مُبْصِراً
ط
يَسْمَعُونَ
ه
سُبْحانَهُ
ط
الْغَنِيُّ
ط
وَما فِي الْأَرْضِ
ط
بِهذا
ط
ما لا تَعْلَمُونَ
ه
لا يُفْلِحُونَ
ه ط ،
يَكْفُرُونَ
ه .

التفسير :

لما بين فساد طريقة الكفار في عقائدهم وأحكامهم بيّن كونه سبحانه عالما بعمل كل أحد وبما في قلبه من الدواعي والصوارف والرياء والإخلاص وغير ذلك فقال :
وَما تَكُونُ
يا محمد
فِي شَأْنٍ
أي أمر من الأمور . وأصله الهمز بمعنى القصد من شأنت شأنه إذا قصدت قصده . قال ابن عباس : أي في شأن من أعمال البر . وقال الحسن : في شأن الدنيا وحوائجها و « ما » في
وَما تَكُونُ
وما يتلوا نافية والضمير في
مِنْهُ
إما للّه عزّ وجل أي نازل من عنده ، وإما للشأن لأن تلاوة القرآن شأن من شؤون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بل هو معظم شأنه ولهذا أفرد بالذكر كقوله :
وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
[ البقرة : 98 ] وإما للقرآن والإضمار قبل الذكر تفخيم له كأنه قيل : وما تتلو من التنزيل من قرآن لأن كل جزء منه قرآن . ثم عمم الخطاب فقال :
وَلا تَعْمَلُونَ
أيها المكلفون
مِنْ