كثير وعمرو وسهل ويعقوب وحفص والمفضل والعجلي . الباقون بالنون .
وَاطْمَأَنُّوا
بغير همز : الأصبهاني عن ورش وحمزة في الوقف .
الوقوف :
الر
ق كوفي
الْحَكِيمِ
ه ط
عِنْدَ رَبِّهِمْ
ط
مُبِينٌ
ه
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
ط
إِذْنِهِ
ط
فَاعْبُدُوهُ
ط
تَذَكَّرُونَ
ه
جَمِيعاً
ط ،
حَقًّا
ط ، إلا لمن قرأ أنه بالفتح .
بِالْقِسْطِ
ط
يَكْفُرُونَ
ه
وَالْحِسابَ
ط
إِلَّا بِالْحَقِّ
ط لمن قرأ نفصل بالنون ، ومن قرأ بالياء أمكنه أن يجعل
يُفَصِّلُ
حالا .
يَعْلَمُونَ
ه
يَتَّقُونَ
ه
غافِلُونَ
ه لا لأن
غافِلُونَ
خبر « إن »
إِنَّ
ج ط للحذف تقديره يهديهم ربهم بإيمانهم إلى دار البقاء مع اتحاد المقصود وتمام الموعود
النَّعِيمِ
ه
سَلامٌ
ج ط لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى لأن قوله
وَآخِرُ دَعْواهُمْ
معطوف على
دَعْواهُمْ
الأوّل
الْعالَمِينَ
ه .
التفسير :
اتفقوا على أن قوله
الر
ليس بآية وعلى أن
طه
آية . ولعل الفرق أن
الر
لا يشاكل مقاطع الآي التي بعده ، عن ابن عباس
الر
معناه انا اللّه أرى . وقيل :
لا رب غيري . وقيل : الر وحم ون اسم الرحمن
تِلْكَ
إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات ، والتبعيد للتعظيم ، والكتاب السورة ، والحكيم ذو الحكمة لاشتماله عليها أو وصف بصفة من تكلم به ومنه قولهم للقصيدة حكيمة . وقيل : « فعيل » بمعنى « فاعل » لأنه يحكم بين الحق والباطل ، أو يحكم بأن محمدا صادق لأن القرآن أظهر معجزاته وأبقاها .
وقيل : بمعنى مفعول أي حكم فيه بجميع المأمورات والمنهيات وقيل : بمعنى المحكم والإحكام المنع من الفساد وذلك أنه لا يمحوه الماء ولا يحرقه النار ولا يغيره الدهور .
ويحتمل أن يقال : الكتاب الحكيم هو القرآن أو اللوح المحفوظ أو التوراة والإنجيل ، لأن جميع الكتب الإلهية متوافقة في الأصول ، ويجوز أن يكون
تِلْكَ
إشارة إلى ما تقدم هذه السورة من آيات القرآن . واعلم أنه سبحانه لما ختم السورة المتقدمة بقوله :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
[ التوبة : 127 ] صدر هذه السورة بتعديد بعض الحروف على طريق التحدي ، وذلك أن حروف القرآن من جنس الحروف التي يتلفظون بها فلو لا أنه معجز لعارضوه وناقضوه . ولما بين بهذا الطريق أن محمدا رسول حق من عند اللّه أنكر على كفار قريش تعجبهم من كونه رسولا فقال :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً
نصب على أنه خبر كان واسمه
أَنْ أَوْحَيْنا
وفائدة اللام في قوله :
لِلنَّاسِ
مع تقديمه هي أنهم جعلوه لهم أعجوبة يتحدثون بها ، ثم إن تعجبهم إما أن يكون من جعل البشر رسولا أو من تخصيص محمد صلى اللّه عليه وسلم بالوحي والنبوة
فقد روي أنهم كانوا يقولون العجب أن اللّه لم يجد رسولا يرسله