تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

القراءات :

فَيَقْتُلُونَ
مبنيا للمفعول
وَيُقْتَلُونَ
مبنيا للفاعل : حمزة وعلي وخلف . الآخرون على العكس .
وَيُقْتَلُونَ
بالتشديد : أبو عون عن قنبل . إبراهام وكذلك ما بعده : هشام
يَزِيغُ
بياء الغيبة : حمزة وحفص والمفضل . والباقون بتاء التأنيث
خُلِّفُوا
بالتخفيف وفتح اللام روى ابن رومي عن عباس . الباقون بالتشديد مجهولا .

الوقوف :

الْجَنَّةَ
ط
وَيُقْتَلُونَ
ط
وَالْقُرْآنِ
ط
بايَعْتُمْ بِهِ
ط
الْعَظِيمُ
ه
لِحُدُودِ اللَّهِ
ط
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الْجَحِيمِ
ه
إِيَّاهُ
ط
مِنْهُ
ط ج
حَلِيمٌ
ه ط
ما يَتَّقُونَ
ط
عَلِيمٌ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
وَيُمِيتُ
ط
نَصِيرٍ
ه
تابَ عَلَيْهِمْ
ط
رَحِيمٌ
ه ط للعطف على النبي
خُلِّفُوا
ط
إِلَّا إِلَيْهِ
ط
لِيَتُوبُوا
ط
الرَّحِيمُ
ه
الصَّادِقِينَ
ه .

التفسير :

لما شرح فضائح المنافقين وقبائحهم بسبب تخلفهم عن غزوة تبوك ، وذكر أقسامهم وفرع على كل قسم ما كان لائقا به ، عاد إلى بيان فضيلة الجهاد والترغيب فيه فقال :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى
الآية . قال محمد بن كعب القرظي : لما بايعت الأنصار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة العقبة - وهم سبعون نفسا - قال عبد اللّه بن رواحة : اشترط لربك ولنفسك ما شئت . فقال : أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم . قالوا : فإذا فعلنا ذلك فما لنا ؟ قال : الجنة ،