تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
الفلاح في الدنيا وهذه في الآخرة . و
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
عبارة عن كون تلك الحالة مرتبة رفيعة ودرجة عالية .

التأويل :

إنما لم يؤثر استغفار الرسول في حقهم لقصور في القائل لا لتقصير في الفاعل ، والأثر يتوقف على الأمرين
جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من رين القلوب وكدورة الأرواح بظلمة الصفات الحيوانية .
وَهُمْ كافِرُونَ
مستورو القلوب بحجاب حب الأموال والأولاد . لهم الخيرات لما سعوا سعي العبودية نالوا خيرات الربوبية ،
هُمُ الْمُفْلِحُونَ
المتخلصون عن حجب صفات النفس
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إذ لا حجاب أعظم من حجاب النفس واللّه أعلم . تم الجزء العاشر من تفسير النيسابوري ويليه الجزء الحادي عشر وأوله
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ . . . . . . . . .