تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

القراءات :

مَعِيَ أَبَداً
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والمفضل
مَعِيَ عَدُوًّا
بالفتح : حفص فقط .

الوقوف :

أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
ط
فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
ط
وَرَسُولِهِ
ط
الْفاسِقِينَ
ه
فِي الْحَرِّ
ط
حَرًّا
م لأن المعنى لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا لا تنفروا في الحر . ولو وصل لأوهم أن جهنم لا يكون نارها أشد حرا إذا لم يفقهوا ذلك
يَفْقَهُونَ
ه
كَثِيراً
ج لأن
جَزاءً
يصلح أن يكون مفعولا له أو مصدر محذوف أي يجزون جزاء
يَكْسِبُونَ
ه
مَعِيَ عَدُوًّا
ط
الْخالِفِينَ
ه
عَلى قَبْرِهِ
ط
فاسِقُونَ
ه
وَأَوْلادُهُمْ
ط
كافِرُونَ
ه
الْقاعِدِينَ
ه
لا يَفْقَهُونَ
ه
وَأَنْفُسِهِمْ
ط
الْخَيْراتُ
ز لابتداء وعد الفلاح على التعظيم بدليل تكرار
أُولئِكَ
مع اتفاق الجملتين .
الْمُفْلِحُونَ
ه
خالِدِينَ فِيها
ط
الْعَظِيمُ
ه .

التفسير :

عن ابن عباس ان عند نزول الآية الأولى في المنافقين قالوا : يا رسول اللّه استغفر لنا واشتغل بالاستغفار لهم فنزل
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ
الآية ، ومن المفسرين من قال : إنهم طلبوا من الرسول صلّى اللّه عليه وسلم أن يستغفر لهم وإن اللّه نهاه عنه . والنهي عن الشيء لا يدل على أن المنهي أقدم على ذلك الفعل . ثم إن الدليل قد يدل على أنه ما اشتغل بالاستغفار لأن المنافق كافر ، وقد ظهر في شرعه ان الاستغفار للكافر غير جائز ، ولأن الاستغفار للمنافق يجري مجرى إغرائه على مزيد النفاق ولأنه يلزم أن يكون النبي صلّى اللّه عليه وسلم غير مجاب الدعوة وإن أكثر في الدعاء . ومن الفقهاء من قال : التخصيص بالعدد المعين يدل على أن الحال