الهمزة .
أَنْ يُطْفِؤُا
و
لِيُواطِؤُا
بحذف الهمزة فيهما . يزيد وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة
اثْنا عَشَرَ
بسكون العين : يزيد والخزاز
إِنَّمَا النَّسِيءُ
بالتشديد : ورش من طريق النجاري وحمزة في الوقف . الباقون : بباء بعدها همزة .
يُضَلُّ
بضم الياء وفتح الضاد : علي وحمزة غير العجلي وحفص وخلف لنفسه . يضل بضم الياء وكسر الضاد : العجلي وأوقية ورويس . الباقون يضل بفتح الياء وكسر الضاد .
الوقوف :
صاغِرُونَ
ه
الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
ط
بِأَفْواهِهِمْ
ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف
مِنْ قَبْلُ
ط
قاتَلَهُمُ اللَّهُ
ج
يُؤْفَكُونَ
ه
ابْنَ مَرْيَمَ
ج لاحتمال الجملة بعده أن تكون حالا واستئنافا .
واحِداً
ج لأن ما بعده يصلح ابتداء ووصفا
إِلَّا هُوَ
ط
يُشْرِكُونَ
ه
الْكافِرُونَ
ه
كُلِّهِ
لا لتعلق « لو » بما قبله
الْمُشْرِكُونَ
ه
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
ط
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لا لتعلق الفاء
أَلِيمٍ
ه لا أي في يوم .
وَظُهُورُهُمْ
ط
تَكْنِزُونَ
ه
حُرُمٌ
ط
يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
ط
الْمُتَّقِينَ
ه
فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ
ط
أَعْمالِهِمْ
ط
الْكافِرِينَ
ه .
التفسير :
إنه سبحانه لما ذكر شبهات المشركين وأجاب عنها بأجوبة صحيحة أراد أن يبين أحكام أهل الكتاب والمقصود تميزهم من المشركين في الحكم لأن الواجب في المشركين القتال إلى الإسلام ، والواجب في أهل الكتاب القتال إلى الإسلام أو الجزية .
واعلم أنه تعالى ذكر صفات أربع وأمر بقتال من اتصف بها ثم بين الموصوفين بها بقوله
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
فدل ذلك على أن أهل الكتاب متصفون بتلك الصفات ؛ فالصفة الأولى أنهم
لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
فأورد عليه أن القوم يقولون نحن نؤمن باللّه ، وأجيب بأن إيمانهم باللّه كلا أيمان لأنهم مشبهة وحلولية . واعترض ثانيا بأن كل من نازع في صفة من صفات اللّه وكان منكرا للّه لزم أن يكون أكثر المتكلمين كذلك فالأشعري من أهل السنة أثبت البقاء صفة ، والقاضي أنكره ، وعبد اللّه بن سعيد أثبت القدم صفة ، والباقون أنكروه ، والقاضي أثبت للّه إدراك الطعوم وإدراك الروائح والحرارة والبرودة والأستاذ أبو إسحاق أنكره ، والقاضي أثبت للصفات سبعة أحوال معللة بغير الصفات وغيره أنكره ، وعبد اللّه ابن سعيد زعم أن كلام اللّه في الأزل ما كان أمرا ولا نهيا ولا خبرا ثم صار كذلك عند الإنزال ، والآخرون أنكروه ، وقوم من قدماء الأشاعرة أثبتوا للّه خمس كلمات : الأمر والنهي والاستخبار والخبر والنداء . والمشهور أن كلام اللّه واحد . واختلفوا في أن خلاف المعلوم هل هو مقدور للّه ؟ . وأما اختلافات المعتزلة وسائر الفرق فأكثر من أن تحصى هاهنا . وأجيب بأن المجسم خالف في الذات لأنه يقول إن الإله جسم والبرهان دل على