( سورة الأنفال
مدنية إلا سبع آيات من قوله وإذ يمكر بك إلى قوله يحشرون حروفها 5294 كلمها 1231 آياتها خمس وسبعون .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 ) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 ) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ( 9 )
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 10 )
القراءات :
مُرْدِفِينَ
بفتح الدال : أبو جعفر ونافع وسهل ويعقوب وابن مجاهد وأبو عون عن قنبل . الباقون : بالكسر .
الوقوف :
عَنِ الْأَنْفالِ
ط
وَالرَّسُولِ
ج لعطف المختلفين مع الفاء
ذاتَ بَيْنِكُمْ
ص
مُؤْمِنِينَ
ه
يَتَوَكَّلُونَ
ه ج لاحتمال جعل
الَّذِينَ
مبتدأ والوصل أولى فيكون الوقف على
يُنْفِقُونَ
ويكون الثناء بحقيقة الإيمان منصرفا إلى قوله
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا
ط
كَرِيمٌ
ه ج لما يجيء في التفسير
بِالْحَقِّ
ص لطول الكلام
لَكارِهُونَ
ه لا ينظرون ه
الْكافِرِينَ
ه
الْمُجْرِمُونَ
ه ج لاحتمال كون « إذ » متعلقا بمحذوف وهو « اذكر » أو بقوله ويحق
مُرْدِفِينَ
ه
قُلُوبُكُمْ
ج لابتداء النفي مع احتمال الحال
عِنْدِ اللَّهِ
ط
حَكِيمٌ
ه .