تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب أن يلجا .
قالَ فِيها
أي في المحبة
تَحْيَوْنَ
بصدق الهمة وقرع باب العزيمة
وَفِيها تَمُوتُونَ
بطلب الحق على جادة الشريعة بإقدام الطريقة
وَمِنْها تُخْرَجُونَ
إلى عالم الحقيقة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 26 إلى 34 ]

يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 26 ) يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 ) وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 28 ) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 ) فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 30 ) يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 ) قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 )

القراءات :

ورياشا أبو زيد عن المفضل . الباقون
رِيشاً
وَلِباسُ
بالنصب : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعليّ . الباقون بالرفع .
خالِصَةً
بالرفع : نافع . الآخرون بالنصب
رَبِّيَ الْفَواحِشَ
مرسلة الباء : حمزة .

الوقوف :

وَرِيشاً
ط لمن قرأ
وَلِباسُ
مرفوعا ومن قرأ بالنصب وقف على
التَّقْوى
خَيْرٌ
ط
يَذَّكَّرُونَ
ه
سَوْآتِهِما
ط
لا يُؤْمِنُونَ
ه
أَمَرَنا بِها
ط
بِالْفَحْشاءِ
ط
ما لا تَعْلَمُونَ
ه
الدِّينَ
ط
تَعُودُونَ
ه على جواز الوصل لرد النهاية إلى البداية
الضَّلالَةُ
ج
مُهْتَدُونَ
ه
وَلا تُسْرِفُوا
ج لاحتمال الفاء أو اللام .
الْمُسْرِفِينَ
ه
مِنَ الرِّزْقِ
ط
يَوْمَ الْقِيامَةِ
ط
يَعْلَمُونَ
ه
ما لا تَعْلَمُونَ
ه
أَجَلٌ
ج لأن جواب « إذا » منتظر مع دخول الفاء فيها
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
ه .
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 220 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات