تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

القراءات :

مَيْتاً
بالتشديد : أبو جعفر ونافع وسهل ويعقوب
رِسالَتَهُ
بالنصب والتوحيد : ابن كثير وحفص والمفضل . الباقون :
رِسالاتِهِ
على الجمع وبالكسر في موضع النصب
ضَيِّقاً
وبابه بالتخفيف : ابن كثير
حَرَجاً
بكسر الراء : أبو جعفر ونافع وسهل وأبو بكر وحماد . الباقون : بالفتح
يَصَّعَّدُ
من الصعود : ابن كثير يصاعد من التصاعد بإدغام التاء في الصاد : أبو بكر وحماد . الباقون :
يَصَّعَّدُ
بالإدغام من التصعد .
يَحْشُرُهُمْ
بياء الغيبة : حفص . الآخرون بالنون .

الوقوف :

بِخارِجٍ مِنْها
ط
يَعْمَلُونَ
ه
فِيها
ط
وَما يَشْعُرُونَ
ه
رُسُلُ اللَّهِ
ط
رِسالاتِهِ
ط
يَمْكُرُونَ
ه
لِلْإِسْلامِ
ج لابتداء شرط آخر مع العطف .
فِي السَّماءِ
ج
لا يُؤْمِنُونَ
ه
مُسْتَقِيماً
ط
يَذَّكَّرُونَ
ه
يَعْمَلُونَ
ه
جَمِيعاً
ج للحذف أي يحشرهم ويقول لهم مع اتحاد المقصود
مِنَ الْإِنْسِ
الأول ج لتبدل القائل مع اتفاق الجملتين
أَجَّلْتَ لَنا
ط قال النار يغلظ الصوت على النار إشارة إلى أن النار مبتدأ بعد القول وليست فاعله
شاءَ اللَّهُ
ط
عَلِيمٌ
ه
يَكْسِبُونَ
ه
يَوْمِكُمْ هذا
ط
كافِرِينَ
ه .

التفسير :

إنه سبحانه بعد أن ذكر أن المشركين يجادلون المؤمنين ضرب مثلا للفريقين فبيّن أن المؤمن المهتدي بمنزلة من كان ميتا فجعله اللّه حيا وأعطاه نورا يهتدي به في مصالحه ، وأن الكافر بمنزلة من هو في الظلمات منغمس فيها لا خلاص له منها فيكون متحيرا على الدوام ، وهل هما خاصان أو عامان فيه قولان : الأول قال ابن عباس : يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا جهل ؛ وذلك أن أبا جهل رمى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بفرث وحمزة لم يؤمن بعد ، فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل وهو راجع من قنصه وبيده قوس ، فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ويقول : يا أبا يعلى أما ترى ما جاء به سفه عقولنا وسب آلهتنا وخالف آباءنا ؟ فقال حمزة : ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة من دون اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فأنزلت الآية . وعن مقاتل : نزلت في النبي صلى اللّه عليه وآله وأبي جهل ؛ وذلك أنه قال : زاحمنا بني عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يوحى إليه . واللّه لا نؤمن به إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه فنزلت ، وعن عكرمة أنها نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل ، وعن الضحاك هي في عمر بن الخطاب وأبي جهل . والقول الثاني أنها عامة في كل مؤمن