القراءات :
يؤتيه بالياء : أبو عمرو وحمزة وخلف وقتيبة وسهل . الباقون بالنون .
نُوَلِّهِ
وَنُصْلِهِ
مثل
يُؤَدِّهِ
[ آل عمران : 75 ] .
يَدْخُلُونَ
بضم الياء وفتح الخاء وكذلك في « مريم » و « حم المؤمن » : أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير ويزيد وأبو بكر وحماد . الآخرون بالعكس . إبراهام وما بعده في هذه السورة : هشام وكذلك روى الموصلي عن الأخفش عن ابن ذكوان .
الوقوف :
بَيْنَ النَّاسِ
ط
عَظِيماً
ه
جَهَنَّمَ
ط
مَصِيراً
ه
لِمَنْ يَشاءُ
ط
بَعِيداً
ه
إِناثاً
ج لابتداء النفي مع واو العطف .
مَرِيداً
لا لأن ما بعده صفة له .
لَعَنَهُ اللَّهُ
م لأنّ قوله :
وَقالَ
غير معطوف على
لَعَنَهُ
.
مَفْرُوضاً
ه لا للعطف
خَلْقَ اللَّهِ
ط
مُبِيناً
ط كيلا يصير
يَعِدُهُمْ
وصفا للخسران .
وَيُمَنِّيهِمْ
ط
غُرُوراً
ه
مَحِيصاً
ه
أَبَداً
ط
حَقًّا
ط
قِيلًا
ه
الْكِتابِ
ط يجز به لا للعطف .
نَصِيراً
ه
نَقِيراً
ه
حَنِيفاً
ط
خَلِيلًا
ه
وَما فِي الْأَرْضِ
ط
مُحِيطاً
ه .
التفسير :
ثم أشار إلى ما كانوا يتناجون به حيث يبيتون ما لا يرضى من القول .
والنجوى سر بين اثنين وكذا النجو يقال : نجوته نجوا أي ساررته وكذلك ناجيته . قال الفراء : قد تكون النجوى اسما ومصدرا ، والآية وإن نزلت في مناجاة بعض قوم ذلك السارق بعضا إلّا أنها في المعنى عامة . والمراد أنه لا خير فيما يتناجى به الناس ويخوضون فيه من الحديث .
إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ
وفي محل « من » وجوه مبنية على معنى النجوى . فإن كان النجوى السر جاز أن يكون « من » في موضع النصب لأنه استثناء الشيء من خلاف جنسه كقوله إلّا أواريّ ومعناه لكن من أمر بصدقة ففي نجواه الخير ، أو في موضع الرفع كقوله :
إلّا اليعافير وإلّا العيس . وأبو عبيد جعل هذا من باب حذف المضاف معناه إلّا نجوى من أمر على أنه مجرور بدل من كثير كما تقول : لا خير في قيامهم إلّا قيام زيد أي في قيامه ، وعلى هذا يكون الاستثناء من جنسه . وإن كان النجوى بمعنى ذوي نجوى كقوله :
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
[ الإسراء : 47 ] كان محله أيضا مجرورا من
كَثِيرٍ
أو من نجوى كما لو قلت : لا خير في جماعة من القوم إلّا زيد إن شئت أتبعت زيدا الجماعة وإن شئت أتبعته القوم . وإنما قال :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ
مع أنه يصدق الحكم كليا بدليل
قوله صلى اللّه عليه وسلم : « كلام ابن آدم كله عليه