القراءات :
لَيُبَطِّئَنَّ
ونحوه مثل
فَلَنُنَبِّئَنَّ
و
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
بالياء الخالصة : يزيد والشموني وحمزة في الوقف .
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ
بالتاء الفوقانية : ابن كثير وحفص والمفضل وسهل ويعقوب . الباقون بياء الغيبة
يَغْلِبْ فَسَوْفَ
وبابه نحو
إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ
[ الرعد : 5 ]
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ
[ الإسراء : 63 ] مدغما : أبو بكر وحمزة غير خلف وعلي وهشام . ولا يظلمون بالياء التحتانية : ابن كثير ، وعلي وحمزة وخلف وهشام ويزيد وابن مجاهد عن ابن ذكوان . الباقون بتاء الخطاب
بَيَّتَ طائِفَةٌ
مدغما : أبو بكر وحمزة .
الوقوف :
جَمِيعاً
ه
لَيُبَطِّئَنَّ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
شَهِيداً
ه
عَظِيماً
ه
بِالْآخِرَةِ
ط
عَظِيماً
ه
أَهْلُها
ج
وَلِيًّا
كذلك للتفصيل بين الدعوات
نَصِيراً
ه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ج للفصل بين القصتين المتضادتين .
أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ
ج لاحتمال الابتداء وتقدير الفاء واللام .
ضَعِيفاً
ه
الزَّكاةَ
ط لأنّ جواب « فلما » منتظر ولكن التعجب في قوله :
أَ لَمْ تَرَ
واقع على قوله :
إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ
.
خَشْيَةً
ج لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى .
الْقِتالُ
ج لأنّ « لولا » أي « هلا » استفهام