القراءات :
أَنِ اقْتُلُوا
بكسر النون لالتقاء الساكنين : أبو عمرو وعاصم وحمزة وسهل ويعقوب . الباقون : بالضم نقلا لحركة همزة الوصل إلى ما قبلها
أَوِ اخْرُجُوا
بكسر الواو للساكنين : عاصم وسهل وحمزة . الباقون : بالضم . إلا قليلا بالنصب : ابن عامر على أصل الاستثناء أو بمعنى إلّا فعلا أو أبوا إلّا قليلا . الباقون : بالرفع على البدل وهو أكثر .
الوقوف :
إِلى أَهْلِها
لا لأن التقدير يأمركم أن تؤدوا وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم بين الناس .
بِالْعَدْلِ
ط
يَعِظُكُمْ بِهِ
ط
بَصِيراً
ه
مِنْكُمْ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
ط
تَأْوِيلًا
ه
أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
ج
بَعِيداً
ه
صُدُوداً
ه ج للآية مع فاء التعقيب
يَحْلِفُونَ
قد قيل على أن ما بعده ابتداء القسم والأولى تعليق الباء بيحلفون .
وَتَوْفِيقاً
ه
بَلِيغاً
ه
بِإِذْنِ اللَّهِ
ط
رَحِيماً
ه
تَسْلِيماً
ه
قَلِيلٌ مِنْهُمْ
ط
تَثْبِيتاً
ه لا
عَظِيماً
ه لا لأن ما بعده من تتمة جواب « لو » .
مُسْتَقِيماً
ه
وَالصَّالِحِينَ
ج لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى .
رَفِيقاً
ه
مِنَ اللَّهِ
ط
عَلِيماً
ه .
التفسير :
لما شرح بعض أحوال الكفار عاد إلى ذكر التكاليف . وأيضا لما حكى عن أهل الكتاب أنهم كتموا الحق وقالوا للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ، أمر المؤمنين في هذه الآية بأداء الأمانات في جميع الأمور ، سواء كانت من باب المذاهب والديانات أو من باب الدنيا والمعاملات . وأيضا قد وعد في الآية السابقة الثواب العظيم على الأعمال الصالحات وكان من أجلها الأمانة فقال :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
روي أن عثمان بن طلحة الحجبي من بني عبد الدار كان سادن الكعبة ، فلما دخل النبي صلى اللّه عليه وسلم مكة يوم الفتح أغلق عثمان باب البيت وصعد السطح ، فطلب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المفتاح فقيل له : إنه مع عثمان . فطلب منه فأبى فقال : لو علمت أنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم أمنعه . فلوى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يده وأخذ منه المفتاح وفتح الباب ، فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم البيت وصلى ركعتين . فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح ويجمع له مع السقاية السدانة ، فأراد النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يدفعه إلى العباس ثم قال : يا عثمان خذ المفتاح على أن للعباس معك نصيبا فأنزل اللّه هذه الآية . فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليا رضي اللّه عنه أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ، ففعل ذلك علي رضي اللّه عنه فقال له عثمان : يا علي أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق فقال : لقد أنزل اللّه في شأنك فقرأ عليه هذه الآية . فقال عثمان : أشهد