تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

القراءات :

يكفر ويدخلكم بياء الغيبة : المفضل . الباقون بالنون .
مُدْخَلًا
بفتح الميم وكذلك في الحج : أبو جعفر ونافع . الباقون بالضم .
وَسْئَلُوا
وبابه مما دخل عليه واو العطف أو فاؤه بغير همزة : ابن كثير وعلي وخلف وسهل وحمزة في الوقف .
عَقَدَتْ
من العقد : عاصم وحمزة وعلي وخلف . الباقون عاقدت من المعاقدة .
بِما حَفِظَ اللَّهُ
بالنصب : يزيد . الباقون بالرفع .
وَالْجارِ
بالإمالة : إبراهيم بن حماد وقتيبة ونصير وأبو عمرو وحمزة في رواية ابن سعدان وأبي عمرو والنجاري عن ورش
وَالْجارِ الْجُنُبِ
بفتح الجيم وسكون النون : المفضل . الباقون بضمتين .
بِالْبُخْلِ
بفتحتين حيث كان : حمزة وعلي وخلف والمفضل عباس مخير . الباقون : بضم الباء وسكون الخاء .
حَسَنَةً
بالرفع : ابن كثير وأبو جعفر ونافع . الباقون بالنصب .
يُضاعِفْها
بالتشديد : ابن كثير وابن عامر ويزيد ويعقوب . الباقون
يُضاعِفْها
بالألف .

الوقوف :

كَرِيماً
ه
عَلى بَعْضٍ
ط
مِمَّا اكْتَسَبْنَ
ط
مِنْ فَضْلِهِ
ط
عَلِيماً
ه
وَالْأَقْرَبُونَ
ط بناء على أن ما بعده مبتدأ
نَصِيبَهُمْ
ط
شَهِيداً
ه
مِنْ أَمْوالِهِمْ
ج لأن ما يتلو مبتدأ
بِما حَفِظَ اللَّهُ
ط
وَاضْرِبُوهُنَّ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
سَبِيلًا
ط
كَبِيراً
ه
مِنْ أَهْلِها
ج لأن « أن » للشرط مع اتحاد الكلام
بَيْنِهِما
ط
خَبِيراً
ه
وَابْنِ السَّبِيلِ
ط للعطف
أَيْمانُكُمْ
ط
فَخُوراً
ه لا بناء على أن الذين بدل
مِنْ فَضْلِهِ
ط
مُهِيناً
ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والعطف
بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
ط وإن جعل « الذين » مبتدأ لأن خبره محذوف أي فأولئك قرينهم الشيطان
قَرِيناً
ه
رَزَقَهُمُ اللَّهُ
ط
عَلِيماً
ه
ذَرَّةٍ
ط لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى أي لا يظلم بنقص الثواب ومع ذلك يضاعفه
عَظِيماً
ه .

التفسير :

هذا كالتفصيل للوعيد المتقدم . ومن الناس من قال : جميع الذنوب والمعاصي كبائر . روى سعيد بن جبير عن ابن عباس : كل شيء عصي اللّه فيه فهو كبيرة ، فمن عمل شيئا منها فليستغفر اللّه فإنّ اللّه لا يخلد في النار من هذه الأمة إلّا راجعا عن الإسلام أو جاحدا فريضة أو منكرا لقدر . وضعف بأن الذنوب لو كانت كلها كبائر لم يبق فرق بين ما يكفر باجتناب الكبائر وبين الكبائر وبقوله تعالى :
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
[ القمر : 53 ]
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
[ الكهف : 49 ] وبأنه صلى اللّه عليه وسلم نص على ذنوب بأعيانها أنها كبائر ، وبقوله تعالى :
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ
[ الحجرات : 7 ] ولا بد من فرق بين الفسوق والعصيان . فالكبائر هي الفسوق ، والصغائر العصيان . حجة المانع ما روي عن ابن عباس : أنّ الذنب إنما يكبر لوجهين : لكثرة نعم من
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 403 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات