همزها كل القرآن : يزيد . قيما ابن عامر ونافع . الباقون
قِياماً
ضِعافاً
بالإمالة :
خلف عن حمزة وابن سعدان والعجلي وخلف لنفسه وقتيبة على أصله .
وَسَيَصْلَوْنَ
بضم الياء : ابن عامر وأبو بكر وحماد والمفضل . الباقون بفتحها .
الوقوف :
وَنِساءً
ج . لأن الجملتين وإن اتفقتا إلا أنه اعترضت المعطوفات
وَالْأَرْحامَ
ط
رَقِيباً
ه
بِالطَّيِّبِ
ص
إِلى أَمْوالِكُمْ
ط
كَبِيراً
ه
وَرُباعَ
ج
أَيْمانُكُمْ
ط
أَلَّا تَعُولُوا
ط لابتداء حكم آخر
نِحْلَةً
ط لأن المشروط خارج عن أصل الشرط الموجب .
مَرِيئاً
ه
مَعْرُوفاً
ه
النِّكاحَ
ج بناء على أنه ابتداء شرط بعد بلوغ النكاح ، أو مجموع الشرط والجواب جواب « إذا » و « حتى » تكون داخلة على جملة شرطية مقدمها حملية ، وثالثها شرطية أخرى .
أَمْوالَهُمْ
ج
أَنْ يَكْبَرُوا
ط لابتداء جملتين متضادتين
فَلْيَسْتَعْفِفْ
ج
بِالْمَعْرُوفِ
ط للعود إلى أصل الموجب بعد وقوع العارض .
عَلَيْهِمْ
ط
حَسِيباً
ه
وَالْأَقْرَبُونَ
الأول ص
أَوْ كَثُرَ
ط بتقدير جعلناه نصيبا مفروضا
مَعْرُوفاً
ه
خافُوا عَلَيْهِمْ
ص
سَدِيداً
ه
ناراً
ط
سَعِيراً
ه .
التفسير :
لما كانت هذه السورة مشتملة على تكاليف كثيرة من التعطيف على الأولاد والنساء والأيتام وإيصال حقوقهم إليهم وحفظ أموالهم عليهم ، ومن الأمر بالطهارة والصلاة ، والجهاد والدية ، ومن تحريم المحارم وتحليل غيرهن إلى غير ذلك من السياسات ومكارم الأخلاق التي يناط بها صلاح المعاش والمعاد ، افتتح السورة ببعث المكلفين على التقوى . ومن غرائب القرآن أن فيه سورتين صدرهما
يا أَيُّهَا النَّاسُ
إحداهما في النصف الأول وهي الرابعة من سوره ، والأخرى في النصف الثاني وهي أيضا في الرابعة من سوره .
ثم التي في النصف الأول مصدرة بذكر المبدأ
اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ
والتي في النصف الثاني مصدرة بذكر المعاد
اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
[ الحج : 1 ] ثم إنه تعالى علل الأمر بالتقوى بأنه خلقنا من نفس واحدة . أما القيد الأوّل وهو أنه خلقنا فلا شك أنه علة لوجوب الانقياد لتكاليفه والخشوع لأوامره ونواهيه ، لأن المخلوقية هي العبودية ومن شأن العبد امتثال أمر مولاه في كل ما يأمره وينهاه . وأيضا الإيجاد غاية الإحسان فيجب مقابلتها بغاية الإذعان ، على أن مقابلة نعمته بالخدمة محال لأن توفيق تلك الخدمة نعمة أخرى منه . وأما القيد الثاني وهو خصوص أنه خلقنا من نفس واحدة ، فإنما يوجب علينا الطاعة لأن خلق أشخاص غير محصورة من إنسان واحد مع تغاير أشكالهم وتباين أمزجتهم واختلاف أخلاقهم دليل ظاهر وبرهان باهر على وجود مدبر مختار وحكيم قدير ، ولو كان ذلك بالطبيعة أو لعلة موجبة كان كلهم على حد واحد ونسبة واحدة . ثم في