المتفقتين .
يَخْتَصِمُونَ
ه
مِنْهُ
ج قد قيل لتذكير الضمير وتأنيث الكلمة في اسمه ، ولكن المراد من الكلمة الولد فلم يكن تأنيثا حقيقيا . فالوجه أن لا يوقف إلى
الصَّالِحِينَ
لأن
وَجِيهاً
حال وما بعده معطوف عليه على تقدير وكائنا من المقربين ومكلما وكائنا من الصالحين المقربين .
الصَّالِحِينَ
ه
بَشَرٌ
( ط )
يَشاءُ
ط
فَيَكُونُ
ه
وَالْإِنْجِيلَ
ج لأن
وَرَسُولًا
يجوز أن يكون معطوفا على
وَمِنَ الصَّالِحِينَ
أو منصوبا بمحذوف أي ويجعله رسولا ، والوقف أجوز لتباعد العطف .
مِنْ رَبِّكُمْ
ج لمن قرأ
أَنِّي أَخْلُقُ
بالكسر
بِإِذْنِ اللَّهِ
ج والثاني كذلك للتفصيل بين المعجزات .
فِي بُيُوتِكُمْ
ط
مُؤْمِنِينَ
ج للعطف
وَأَطِيعُونِ
ه
فَاعْبُدُوهُ
ط
مُسْتَقِيمٌ
ه
إِلَى اللَّهِ
ط
أَنْصارُ اللَّهِ
ج لأن
آمَنَّا
في نظم الاستئناف مع إمكان الحال أي وقد آمنا باللّه ، كذلك لانقطاع النظم مع اتحاد مقصود الكلام
مُسْلِمُونَ
ه
الشَّاهِدِينَ
ه
وَمَكَرَ اللَّهُ
ط
الْماكِرِينَ
ه
الْقِيامَةِ
ج لأن « ثم » لترتيب الإخبار .
وَالْآخِرَةِ
ز للابتداء بالنفي مع أن النفي تمام المقصود .
ناصِرِينَ
ه
أُجُورَهُمْ
ط
الظَّالِمِينَ
ه
الْحَكِيمِ
ه
آدَمَ
ط لأن الجملة لا يتصف بها المعرّف .
فَيَكُونُ
ط
الْمُمْتَرِينَ
ه .
التفسير :
القصة الثالثة قصة مريم . والعامل في « إذ » هاهنا هو ما ذكر في قوله :
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
[ آل عمران : 35 ] لمكان العطف . والمراد بالملائكة هاهنا جبريل كما يجيء ، في سورة مريم
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا
[ مريم : 17 ] . واعلم أن مريم ما كانت من الأنبياء لقوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
[ الأنبياء : 7 ] فإرسال جبريل إليها إما أن يكون كرامة لها عند من يجوّز كرامات الأولياء ، وإما أن يكون إرهاصا لعيسى وهو جائز عندنا وعند الكعبي من المعتزلة ، أو معجزة لزكريا وهو قول جمهور المعتزلة . ومن الناس من قال : إن ذلك كان على سبيل النفث في الروع والإلهام كما في حق أم موسى
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
[ القصص : 7 ] . ثم إنه تعالى مدحها بالاصطفاء ثم بالتطهير ثم بالاصطفاء ولا يجوز أن يكون الاصطفاءان بمعنى واحد للتكرار والصرف ، فحمل المفسرون الاصطفاء الأول على ما اتفق لها من الأمور في أول عمرها منها قبول تحريرها مع كونها أنثى ، ومنها قال الحسن : ما غذتها أمها طرفة عين بل ألقتها إلى زكريا وكان رزقها من عند اللّه ، ومنها تفريغها للعبادة ، ومنها إسماعها كلام الملائكة شفاها ولم يتفق ذلك لأنثى غيرها إلى غير ذلك من أنواع اللطف والهداية والعصمة في حقها . وأما التطهير فتطهيرها عن الكفر والمعصية كما قال في حق أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم وأهل بيته
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ الأحزاب :
33 ] . وعن مسيس الرجال وعن الحيض والنفاس قالوا : كانت لا تحيض وعن الأفعال