القراءات :
مِنِّي إِنَّكَ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو .
بِما وَضَعَتْ
على الحكاية : ابن عامر ويعقوب وأبو بكر وحماد . الباقون
وَضَعَتْ
على الغيبة .
وَإِنِّي أُعِيذُها
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع .
وَكَفَّلَها
مشددة : عاصم وحمزة وعلي وخلف .
الباقون خفيفا
زَكَرِيَّا
مقصورا كل القرآن : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد . وقرأ أبو بكر وحماد بالمد والنصب هاهنا . الباقون بالمد والرفع . فناديه بالياء والإمالة : علي وحمزة وخلف . الباقون
فَنادَتْهُ
بتاء التأنيث
فِي الْمِحْرابِ
بالإمالة حيث كان مخفوضا . قتيبة وابن ذكوان
أَنَّ اللَّهَ
بكسر « إن » : ابن عامر وحمزة . الباقون بالفتح .
يُبَشِّرُكَ
وما بعده من البشارة خفيفا : حمزة وعلي . الباقون بالتشديد
لِي آيَةً *
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن شنبوذ عن ابن كثير .
الوقوف :
مِنِّي
ج للابتداء ولاحتمال لأنك
الْعَلِيمُ
ه
أُنْثى
ط لمن قرأ
بِما وَضَعَتْ
بتاء التأنيث الساكنة ، ومن قرأ على الحكاية لم يقف لأنه يجعلها من كلامها .
بِما وَضَعَتْ
ط
كَالْأُنْثى
ج للابتداء بأن ، ولاحتمال أن المجموع كلام واحد من قولها على قراءة من قرأ
وَضَعَتْ
بالضم
الرَّجِيمِ
ه
حَسَناً
ص لمن قرأ
وَكَفَّلَها
مخففا لتبدل فاعله ، فإن فاعل المخفف
زَكَرِيَّا
وفاعل المشدد الرب . وقد يعدى إلى مفعولين كقوله :
أَكْفِلْنِيها
[ ص : 23 ]
الْمِحْرابَ
( لا ) لأن
وَجَدَ *
جواب
كُلَّما
رِزْقاً
ج لاتحاد فاعل الفعلين مع عدم العاطف
هذا
ط
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
ط
حِسابٍ
ه
رَبَّهُ
ج لما قلنا في
رِزْقاً
طَيِّبَةً
ج للابتداء ولجواز لأنك
الدُّعاءِ
ه
فِي الْمِحْرابِ
( لا ) وان كسر « إن » لأن من كسر جعل النداء في معنى القول
الصَّالِحِينَ
ه
عاقِرٌ
ط
ما يَشاءُ
ه
آيَةً
ط
وَالْإِبْكارِ
ه .
التفسير :
إنه سبحانه ذكر في هذا المقام قصصا . القصة الأولى قصة حنة أم مريم البتول زوجة ابن عمران بن ماثان بنت فاقوذ أخت إيشاع التي كانت تحت زكريا بن أذن .
روي أن حنة كانت عاقرا لم تلد إلى أن كبرت وعجزت . فبينما هي في ظل شجرة بصرت بطائر يطعم فرخا له ، فتحركت نفسها للولد وتمنته فقالت : اللهم إن لك عليّ نذرا شكرا إن رزقتني ولدا أن أتصدق به على بيت المقدس فيكون من سدنته وخدمته . فحملت بمريم