تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

الوقوف :

جَهَنَّمَ
ط ،
الْمِهادُ
ه ،
الْتَقَتا
ط لأن التقدير منهما فئة أو إحداهما .
الْعَيْنِ
ط
مَنْ يَشاءُ
ط
الْأَبْصارِ
ه ،
وَالْحَرْثِ
ط
الدُّنْيا
ج للفصل بين النقيضين مع اتفاق الجملتين .
الْمَآبِ
ج
مِنْ ذلِكُمْ
ط لتناهي الاستفهام .
مِنَ اللَّهِ
ط
بِالْعِبادِ
ج للآية على جعل « الذين » خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ، أو مدحا على « أعني الذين » ولجواز أنه نعت للعباد أو للمتقين .
النَّارِ
ج لأن « الصابرين » يصلح بدلا من « الذين » والوقف أجود نصبا على المدح .
بِالْأَسْحارِ
ط
إِلَّا هُوَ
ط للعطف ، ولو وقف احترازا عن وهم دخول الملائكة وأولو العلم في الاستثناء والمشاركة في الألوهية كان جيدا .
بِالْقِسْطِ
ط ،
الْحَكِيمُ
ط إلا لمن قرأ « إن » بالفتح على البدل من « أنه »
الْإِسْلامُ
ه ،
بَيْنَهُمْ
ط لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله .
الْحِسابِ
ه
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
ط لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب ، والأول مختص بأهل الكتاب فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط ،
أَ أَسْلَمْتُمْ
ط لتناهي الاستفهام إلى الشرط
اهْتَدَوْا
ج لابتداء شرط آخر مع العطف .
الْبَلاغُ
ط ،
بِالْعِبادِ
ه ،
بِغَيْرِ حَقٍّ
ز لمن قرأ ويقاتلون لعدول المعنى من قوله
يَقْتُلُونَ
أَلِيمٍ
ه ،
وَالْآخِرَةِ
ز للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود .
مِنْ ناصِرِينَ
ه ،
مُعْرِضُونَ
ه ،
مَعْدُوداتٍ
ص لأن الواو للعطف أو الحال .
يَفْتَرُونَ
ه ،
يُظْلَمُونَ
ه .

التفسير :

عن ابن عباس في رواية أبي صالح عنه قال : لما هزم اللّه المشركين يوم بدر قالت يهود المدينة : هذا واللّه النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ونجده في كتابنا بنعته وصفته وأنه لا ترد له راية وأرادوا تصديقه واتباعه . ثم قال بعضهم لبعض : لا تعجلوا حتى ننظر إلى وقعة أخرى . فلما كان يوم أحد ونكب أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شكوا فقالوا : لا واللّه ما هو به . وغلب عليهم الشقاء فلم يسلموا . وكان بينهم وبين رسول اللّه عهد إلى مدة فنقضوا ذلك العهد . وانطلق كعب بن الأشرف في ستين راكبا إلى أهل مكة أبي سفيان وأصحابه فوافقوهم وأجمعوا أمرهم وقالوا : لتكونن كلمتنا واحدة . ثم رجعوا إلى المدينة فأنزل اللّه فيهم هذه الآية . وقال محمد بن إسحاق بن يسار في رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس : لما أصاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قريشا ببدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع فقال : يا معشر اليهود احذروا من اللّه مثل ما نزل بقريش يوم بدر ، وأسلموا قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم ، فقد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم وعهد اللّه إليكم . فقالوا : يا محمد ، لا يغرّنك أنك لقيت قوما أغمارا لا علم لهم بالحرب فأصبت فيهم فرصة . أما واللّه لو قاتلناك لعرفت أنا نحن الناس فأنزل اللّه
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
يعني اليهود
سَتُغْلَبُونَ