سورة الأنبياء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 83 ]
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 )
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد ، وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ، ووجود طعم المحبة في التملق له ، والإقرار له بصفة الرحمة ، وأنه أرحم الراحمين .
والتوسل إليه بصفاته سبحانه ، وشدة حاجته هو وفقره . ومتى وجد المبتلي هذا كشفت عنه بلواه . وقد جرب أنه من قالها سبع مرات ولا سيما مع هذه المعرفة كشف اللّه ضره .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 107 ]
وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 )
أصح القولين في هذه الآية : أنها على عمومها .
وفيها على هذا التقدير وجهان .