ما لم تكن تعلم وكان فضل اللّه عليك عظيما ، ج 4 : 120
مال هذا الرّسول يأكل الطّعام ويمشي في الأسواق ، ج 3 : 138 وج 5 : 387
ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ، ج 1 : 499
ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم ، ج 1 : 235 وج 4 :
354 ، 359 وج 6 : 57 ، 188 ، 212 ، 214
ما منعك ألّا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه ، ج 4 : 317
ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ ، ج 2 : 43 وج 5 : 307 وج 6 : 34
ما نعبدهم إلّا ليقرّبونا إلى اللّه زلفى ، ج 3 : 445
ما يفتح اللّه للنّاس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له ، ج 3 : 152
ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم ، ج 1 : 353 ، 414 وج 2 : 377 وج 3 :
490 ، 495 وج 5 : 241 ، 257
ما يلفظ من قول إلّا لديه رقيب عتيد ، ج 2 : 224 ، 245 وج 3 : 446
ماء مهين ، ج 5 : 347
مبشّرين ومنذرين لئلّا يكون للنّاس على اللّه حجّة بعد الرّسل ، ج 1 : 355
مبلغهم من العلم ، ج 5 : 74
مثل الّذين كفروا كمثل الّذي ينعق ، ج 1 : 201
مثل الّذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبّة ، ج 2 : 78 ، 493 وج 4 : 228 وج 5 : 330
مثل نوره كمشكاة ، ج 2 : 41 ، 413 وج 5 : 197 ، 294
مثلهم كمثل الّذي استوقد نارا ، ج 2 : 344
مرج البحرين يلتقيان ، ج 2 : 379 وج 3 : 469 وج 5 : 20
مسنون ، ج 2 : 52 وج 5 : 313
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 64
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٦٤