لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك ، ج 1 : 413
لمن الملك اليوم للّه الواحد القهّار ، ج 3 : 337 وج 6 : 54 ، 121 ، 195
لم يكن اللّه ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ، ج 3 : 167
لن تراني ، ج 1 : 201 وج 6 : 49
لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون ، ج 4 : 231
لنريه من آياتنا ، ج 4 : 75
لن نؤمن لك حتّى نرى اللّه جهرة ، ج 6 : 49
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا للّه ولا الملائكة المقرّبون ، ج 2 : 221
لو كان البحر مدادا لكلمات ربّي ، ج 3 : 72 ، 155
لو كان فيهما آلهة إلّا اللّه لفسدتا ، ج 2 : 397 وج 3 : 195 وج 4 : 62
لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السّعير ، ج 1 : 275 ، 347 ، 381 ، 516 وج 2 : 509 وج 4 : 31 وج 6 : 80
لو كنت فظّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك ، ج 2 : 491
لها سبعة أبواب لكلّ باب منهم جزء مقسوم ، ج 3 : 316 ، 319 ، 446 وج 5 :
391 ، 397 وج 6 : 94 ، 95 ، 254
له ما في السّماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثّرى ، ج 5 : 30
لهم دار السّلام عند ربّهم وهو وليّهم بما كانوا يعملون ، ج 2 : 226
له معقّبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه ، ج 2 : 216 ، 221 ، 244
لهم غرف من فوقها غرف مبنيّة تجري من تحتها الأنهار ، ج 2 : 294
لهم قلوب لا يفقهون بها ، ج 2 : 517 وج 4 : 112
لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ، ج 3 : 91
ليبلوكم أيّكم أحسن عملا ، ج 5 : 118 ، 122
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 61
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٦١