تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
كلّ من عليها فان ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام ، ج 1 : 418 وج 2 : 34 ، 365 ، 407 ، 522 وج 3 : 69 ، 189 ، 212 ، 289 ، 336 ج 3 : 69 ، 189 ، 212 ، 290 ، 337 وج 4 : 39 ، 173 وج 5 : 108 ، 152 ، 253 ، 260 وج 6 : 99 ، 139 ، 158 ، 161 ، 215 كلّ نفس بما كسبت رهينة ، ج 5 : 63 وج 6 : 137 كلوا من طيّبات ما رزقناكم ، ج 6 : 211 كلوا وشربوا ولا تسرفوا ، ج 5 : 15 كلّ يوم هو في شأن ، ج 2 : 84 ، 127 ، 352 ، 353 ، 386 وج 3 : 62 ، 296 وج 5 : 214 ، 336 ، 371 وج 6 : 45 ، 109 ، 111 ، 117 كما أرسلنا إلى فرعون رسولا ، ج 2 : 198 كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكّيكم ، ج 3 : 107 كما بدأكم تعودون ، ج 2 : 57 ، 416 ، 422 وج 3 : 378 ، 379 ، 392 ، 573 كما بدأنا أوّل خلق نعيده وعدا علينا إنّا كنّا فاعلين ، ج 1 : 369 وج 2 : 423 ، 465 وج 3 : 349 ، 379 وج 5 : 133 ، 190 ، 259 وج 6 : 54 ، 110 كم تركوا من جنّات وعيون ، ج 1 : 576 كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة ، ج 3 : 447 وج 4 : 229 كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس ، ج 1 : 315 وج 2 : 462 ، 472 كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ، ج 6 : 218 كيف تكفرون باللّه وكنتم أمواتا فأحياكم ، ج 6 : 144 ، 203 لئن اجتمعت الإنس والجنّ على أن يأتوا ، ج 1 : 208 لئن أشركت ليحبطنّ عملك ، ج 1 : 234 وج 4 : 62 وج 6 : 49 ، 239 لئن شكرتم لأزيدنّكم ولئن كفرتم إنّ عذابي لشديد ، ج 6 : 210
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 56 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي