كالّذي استهوته الشّياطين في الأرض حيران ، ج 4 : 33
كان اللّه بكلّ شيء محيطا ، ج 2 : 407
كان النّاس أمّة واحدة ، ج 1 : 370 ، 397 ، 404 ، 409
كانتا رتقا ففتقناهما ، ج 2 : 77 وج 5 : 328
كان ذلك في الكتاب مسطورا ، ج 1 : 209 وج 2 : 18 ، 21
كان ظلوما جهولا ، ج 1 : 243
كان من الجنّ ففسق عن أمر ربّه ، ج 1 : 432 وج 3 : 165
كبر مقتا عند اللّه وعند الّذين آمنوا كذلك يطبع اللّه على كلّ قلب متكبّر جبّار ، ج 1 :
564
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب ، ج 1 : 375 وج 2 :
315
كتاب فصّلت آياته قرآنا عربيّا لقوم يعلمون ، ج 5 : 395
كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ اللّه قوىّ عزيز ، ج 3 : 220
كذلك قال الّذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم ، ج 4 : 317
كذلك يحيي اللّه الموتى ، ج 3 : 378
كذلك يريهم اللّه أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النّار ، ج 3 : 454 ، 458
كراما كاتبين ، ج 2 : 245 وج 3 : 446
كسراب بقيعة يحسبه الظّم آن ماء ، ج 6 : 18
كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء ، ج 5 : 145
كطيّ السّجلّ للكتب ، ج 3 : 363
كلّا إنّ كتاب الأبرار لفي علّيّين ، ج 2 : 327 ، 519 وج 5 : 393
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 54
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٤