تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
كالّذي استهوته الشّياطين في الأرض حيران ، ج 4 : 33 كان اللّه بكلّ شيء محيطا ، ج 2 : 407 كان النّاس أمّة واحدة ، ج 1 : 370 ، 397 ، 404 ، 409 كانتا رتقا ففتقناهما ، ج 2 : 77 وج 5 : 328 كان ذلك في الكتاب مسطورا ، ج 1 : 209 وج 2 : 18 ، 21 كان ظلوما جهولا ، ج 1 : 243 كان من الجنّ ففسق عن أمر ربّه ، ج 1 : 432 وج 3 : 165 كبر مقتا عند اللّه وعند الّذين آمنوا كذلك يطبع اللّه على كلّ قلب متكبّر جبّار ، ج 1 : 564 كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب ، ج 1 : 375 وج 2 : 315 كتاب فصّلت آياته قرآنا عربيّا لقوم يعلمون ، ج 5 : 395 كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ اللّه قوىّ عزيز ، ج 3 : 220 كذلك قال الّذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم ، ج 4 : 317 كذلك يحيي اللّه الموتى ، ج 3 : 378 كذلك يريهم اللّه أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النّار ، ج 3 : 454 ، 458 كراما كاتبين ، ج 2 : 245 وج 3 : 446 كسراب بقيعة يحسبه الظّم آن ماء ، ج 6 : 18 كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء ، ج 5 : 145 كطيّ السّجلّ للكتب ، ج 3 : 363 كلّا إنّ كتاب الأبرار لفي علّيّين ، ج 2 : 327 ، 519 وج 5 : 393