تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل ، ج 2 : 35 ألا كلّكم راع ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته ، ج 4 : 142 ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ج 2 : 321 الإمام الأمين ( الأنيس ) الرفيق والوالد الشفيق والأخ الشقيق ، ج 1 : 561 الإمام البدر المنير والسراج الزاهر والنور الساطع ، ج 1 : 561 الإمام السحاب الماطر والغيث الهاطل والشمس المضيئة ، ج 1 : 561 الإمام الماء العذب على الظماء والدالّ على الهدى والمنجى ، ج 1 : 561 الإمام المطهر من الذنوب المبرّاء من العيوب مخصوص بالعلم ، ج 1 : 562 الإمام النار على اليفاع الحارّ لمن اصطلى به ، ج 1 : 561 الإمام أمين اللّه في خلقه وحجّته على عباده وخليفته في بلاده ، ج 1 : 561 الإمام قلب بالنّسبة إلى العالم ، ج 2 : 265 الإمام كالشمس الطالعة للعالم ، ج 1 : 561 الإمام واحد دهره لا يدانية أحد ولا يعادله عالم ولا يوجد منه بدل ، ج 1 : 562 الإمام يحلّ حلال اللّه ويحرّم حرام اللّه ويقيم حدود اللّه ، ج 1 : 561 ألا من كنت مولاه فإن عليّا مولاه ( فعلي مولاه ) وهو هذا ، ج 1 : 435 الأناة من اللّه ، والعجلة من الشيطان ، ج 2 : 490 الإنسان سرّى وأنا سرّه ، ج 3 : 67 الآن كما كان ، ج 5 : 256 ألا وإنّ الدنيا قد ولّت حذاء ، ج 6 : 134 ألا وإنّ الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفر وظلم لا يترك وظلم عسى اللّه ، ج 6 : 250 ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللّه ، ج 1 : 508