ألا إنّ للعبد أربعة أعين ، ج 3 : 60
ألا إنّ من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملّة ، ج 3 : 104
ألا إنّي أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا أني أوتيت القرآن ومثله معه ، ج 3 : 37
ألا إنّي عبد اللّه ، وأخو رسوله ، وصديقه الأوّل ، صدّقته وآدم بين الروح والجسد ، ج 1 : 269
إلّا أن يؤتي اللّه عبدا فهما في القرآن ، ج 2 : 331
الإحسان ان تعبد اللّه كأنّك تراه وأن لم يكن تراه فإنه يراك ، ج 4 : 167
الإحسان أن تعمل للّه كأنّك تراه ، ج 3 : 477
الأربعة الّتي اشتاقت إليهم الجنة ، ج 1 : 308
الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تنكر منها اختلف ، ج 2 : 497 وج 3 : 354 وج 5 : 144 وج 6 : 78
الاستغفار ، وقول : لا إله إلّا اللّه ، خير العبادة ، ج 4 : 60
الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه والتصديق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ج 3 : 204
الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له ، ج 3 : 179
الإسلام هو التسليم ، ج 1 : 229
الإسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس ، ج 3 : 206
الإسلام يحقن به الدّم ، وتؤدّي به الأمانة ، وتستحلّ به الفروج ، والثواب على الإيمان ، ج 3 : 206
الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذرّ على المسح الأسود ، ج 4 : 193
ألا طال شوق الأبرار إلى لقائي وإنّي لأشدّ شوقا إليهم ، ج 1 : 265
ألا طال شوق الأبرار إلى لقائي ، وإنّي لأشدّ شوقا إليهم ، ج 3 : 135
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 115
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١١٥