تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
( . . . ) وحيث فرغنا من تفسير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وتأويلها وتحقيقها فلنشرع في الفاتحة من أوّلها إلى آخرها ونبيّن ما عندنا من تفسيرها وتأويلها على ما شرطناه . . . وهو هذا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
إعلم أنّ هذه السورة لها فضائل كثيرة ( . . . ) قد سبق بعضها ( . . . ) تأويلها . . . . يحتاج إلى أقسام ستّة : القسم الأوّل في :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
القسم الثاني في :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
القسم الثالث في :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
القسم الرابع في :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
القسم الخامس في :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
القسم السادس في :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
هامش
- وأيضا باسناده عنه عليه السّلام قال : « من استفتح نهاده بإذاعة سرّنا سلّط اللّه عليه حرّ الحديد وضيق المحابس » الحديث 12 ص 372 . وراجع « التفسير المحيط الأعظم » ج 1 المقدمة ص 118 وص له ، وأيضا ج 1 ص 382 التعليق 98 .