عشرة عالم ، وتارة على اثنين وعشرين عالم .
فلنشرع في الدائرة الّتي على طريق الحكماء من أرباب المعقول فإنّهم أيضا يوافقون في العدد وإن خالفوا في التعيين ، والغرض واحد وهو أنّ العوالم قد وقعت على عدد حروف « بسم اللّه الرحمن الرحيم » مطابقا لقوله عليه السّلام :
« ظهرت الموجودات من « باء بسم اللّه الرحمن الرحيم » » . « 119 »
واللّه أعلم وأحكم وهذه صورة الدائرة الثانية :
هامش
( 119 ) قوله : ظهرت الموجودات .
راجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 210 التعليق 13 .