وإليه الإشارة بقوله :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
[ البقرة : 31 ] .
حضرة الذات
هذا عالم إلهي وجناب قدسيّ منه صدرت العوالم كلّها ومنه نشأت الموجودات .
هذا عالم بإزاء ألف « بسم اللّه » الّتي هي غير ملفوظة بسبب اندراجها في التركيب حين التلفظ وهي حضرة خفية في الظاهر ، ظاهرة في الباطن كما أشار إليه صاحب التأويل .
حضرة الصفات
هذا عالم كلّي وجناب رحماني منه صدرت المجرّدات والمعقولات والرّوحانيّات بأسرها .
هذا عالم بإزاء ألف اللّه الّتي هي أيضا غير ملفوظة بسبب اندراجها في التركيب حين التلفظ وهي حضرة خفيّة مع أنّها ظاهرة وقد سبق الإشارة إليها أيضا .
حضرة الأفعال
هذا عالم كلّي وجناب رحيمي منه صدرت العوالم الجسمانيّة كلّها منه نشأت المواليد والمركّبات بأجمعها .
هذا عالم بإزاء ألف الرحمان الّتي هي أيضا غير ملفوظة وقد سبق الإشارة إليها .
وحيث فرغنا من هذه الدائرة الّتي هي على طريق أهل اللّه من أرباب التوحيد ، وتقسيمها تارة على ثمانية عشر ألف عالم ، وتارة على تسعة