تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وإليه الإشارة بقوله :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
[ البقرة : 31 ] .

حضرة الذات

هذا عالم إلهي وجناب قدسيّ منه صدرت العوالم كلّها ومنه نشأت الموجودات . هذا عالم بإزاء ألف « بسم اللّه » الّتي هي غير ملفوظة بسبب اندراجها في التركيب حين التلفظ وهي حضرة خفية في الظاهر ، ظاهرة في الباطن كما أشار إليه صاحب التأويل .

حضرة الصفات

هذا عالم كلّي وجناب رحماني منه صدرت المجرّدات والمعقولات والرّوحانيّات بأسرها . هذا عالم بإزاء ألف اللّه الّتي هي أيضا غير ملفوظة بسبب اندراجها في التركيب حين التلفظ وهي حضرة خفيّة مع أنّها ظاهرة وقد سبق الإشارة إليها أيضا .

حضرة الأفعال

هذا عالم كلّي وجناب رحيمي منه صدرت العوالم الجسمانيّة كلّها منه نشأت المواليد والمركّبات بأجمعها . هذا عالم بإزاء ألف الرحمان الّتي هي أيضا غير ملفوظة وقد سبق الإشارة إليها . وحيث فرغنا من هذه الدائرة الّتي هي على طريق أهل اللّه من أرباب التوحيد ، وتقسيمها تارة على ثمانية عشر ألف عالم ، وتارة على تسعة