وكتصرّف شمعون الّذي هو من أوصياء عيسى عليه السّلام في ملكوت الشمس بردّها من المغرب إلى المكان الّذي أراد « 52 » .
هامش
آدم إلى أن انتهى إلى محمّد صلى اللّه عليه واله إلّا وقد كان لمحمّد مثلها » ، الحديث طويل فراجع ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ص 429 الحديث 292 ) ، ( وعنه البحار ج 17 ص 239 الحديث 2 ) .
( 52 ) قوله : كتصرّف شمعون .
لم أجد نقلا في تصرّف شمعون عليه السّلام في الشمس ، ولكن روي في الأحاديث والتواريخ كهذه المعجزة في يوشع عليه السّلام وصيّ موسى على نبيّنا واله وعليه السّلام .
روى المفيد في « الإرشاد » ص 385 ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام - في حديث طويل - قال :
« فيمكث ( القائم ( عج ) ) على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثمّ يفعل اللّه ما يشاء » .
قال : قلت له : جعلت فداك ، فكيف تطول السنون ؟
قال :
« يأمر اللّه تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة ، فتطول الأيّام لذلك والسنون » ، قال : قلت له : إنّهم يقولون : إنّ الفلك إن تغيّر فسد ، قال : « ذلك قول الزنادقة ، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شقّ اللّه القمر لنبيّه صلى اللّه عليه واله وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون » .
وقال المسعودي في « إثبات الوصيّة » في قصّة يوشع عليه السّلام :
« خرج يوشع وجميع أولاد بني إسرائيل الذين ولدوا في التيه معه وهم لا يعرفون الجبارين ، ولا العمالقة ، ولا يمتنعون من قتالهم ، فقاتل بهم العمالقة وفتح بيت المقدّس وجميع مدائن الشام حتى انتهى إلى البلقا . . . فصلّى يوشع بن نون ركعتين ودعا ربّه أن يحبس الشمس عنهم ساعة ، فأجابه وأخّرت الشمس .
ذكر ابن كثير في « قصص الأنبياء » ص 295 :