تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

دائرة أهل الإسلام

قال اللّه تعالى :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
[ هود : 118 و 119 ] . هذه دائرة أهل الإسلام وتقسيمهم على ثلاث وسبعين فرقة بحكم الحديث النبويّ ، منقولا عن كتاب الملل والنحل . والجداول قد وقعت على اثنين وسبعين فرقة ، والفرقة الناجية هي النقطة المركزيّة الخارجة من أهل اللّه وخاصّته .

كبار هذه الطوائف كلّها أربعة :

الأولى : الأشعريّة

.

الثانية : المعتزلة

.

الثالثة : المجبرة

.

الرابعة : الشيعة

.
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 357 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي