وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
« لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ إلى يوم القيامة » « 203 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
هامش
والباقون في النار ، فقال : يا رسول اللّه ! وما الناجية ؟ فقال : المتمسّك بما أنت وأصحابك عليه » .
رواه أيضا السيّد المرعشي في « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 7 ص 184 ، عن العلّامة الشيخ حسين الصيمري في كتابه « الإلزام » .
4 - وروى المجلسي في بحار الأنوار ج 28 ص 13 الحديث 20 عن كتاب « الفضائل » لابن شاذان ، عن سليم بن قيس ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال ( في حديث ) : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي التي اتّبعت وصيّه ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي التي اتّبعت وصيّه ، وستفرق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة ، وهي التي اتّبعت وصيّي وضرب بيده على منكبي » .
وراجع أيضا البحار ج 28 ص 14 الحديث 21 و 22 .
5 - وأخرج أبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 5 ص 8 ، بإسناده عن عليّ عليه السّلام قال :
« تفرّق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، شرّها فرقة تنتحل حبّنا وتفارق أمرنا » .
وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ، ص 104 ، التعليق 59 .
( 203 ) قوله : لا تزال طائفة من أمّتي .
قد ورد الحديث بعبارات مختلفة ، راجع « البحار » ج 51 ص 88 رواه عن « كشف الغمّة » ، وأيضا « عمدة » في أخبار الإمام المهدى عليه السّلام ، ص 432 ، الحديث 904 ، وأيضا « عوالي اللئالي » ج 4 ص 62 ، الحديث 13 ، وأيضا سنن ابن ماجة ج 1 ، المقدّمة باب اتّباع سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ص 5 و 6 الحديث 6 إلى 10 ، وأيضا مسند ابن حنبل ج 5 ص 268 .