يخالف قول الشهرزوري ، وهو قوله :
« اعلم أنّ العين والاذن واللسان واليد والبطن والفرج والرّجل من عمّال الإنسان وأمنائه من أهل تأديته ، وكلّ واحد منهم رئيس وخازن على صنف من أصناف ماله وخزائنه ، ورئيسهم وإمامهم الحسّ الذي ترجع إليه هذه الحواسّ كلّها بأعمالها ، والحسّ برئاسته ومملكته مرؤوس تحت سلطان الخيال ، والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرؤوس تحت سلطان الذّكر ، والذّكر مرؤوس تحت سلطان الفكر ، والفكر مرؤوس تحت سلطان العقل ، والعقل وزير الإنسان ، والإنسان رئيس الإمام المعبّر عنه بالروح القدسي » .
والمراد من هذا النقل قوله : « والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرؤوس تحت سلطان الذّكر ، والذّكر مرءوس تحت سلطان الفكر » ، لأنّ الخيال لو كان له تصرّف في المعنى مع الصورة والتركيب بينهما ، ما كان
هامش
« التدبيرات الإلهيّة في إصلاح المملكة الإنسانيّة » .
الباب العاشر ، ص 185 ، وفيه هكذا ( مع تفاوت قليل ) :
« اعلم أيّها السيّد الكريم . . .
فالعين والأذن واللّسان واليد والبطن والفرج والرّجل من عمّالك وأمنائك من أهل باديتك ، وكلّ واحد منهم رئيس وخازن على صنف من أصناف المال الذي يجيبه ، ورئيسهم وإمامهم الحسّ الذي ترجع هذه الحواسّ كلّها بأعمالها إليه ، وإنّ الحسّ برئاسته ومملكته مرؤوس تحت سلطان الخيال ، والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرؤوس تحت سلطان الذّكر ، والذّكر مرؤوس تحت سلطان الفكر ، والفكر مرؤوس تحت سلطان العقل ، والعقل وزيرك ، وأنت الرئيس الإمام المعبّر عنه بروح القدس » .