وأمّا صوم أهل الطريقة
فالصّوم عندهم بعد قيامهم بالصّوم المذكور عبارة عن إمساكهم عن كلّ ما يخالف رضا اللّه وأوامره ونواهيه قولا كان أو فعلا ، علما كان أو عملا كما سيجيء تفصيله مبيّنا .
وإذا تقرّر هذا فاعلم :
( قيمة الصوم عند اللّه سبحانه وتعالى )
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال مرويّا عن اللّه تعالى إنّه قال : لكلّ حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلّا الصوم ، فإنّه « لي وأنا أجزي به » « 126 » .
وقال النبيّ عليه السّلام :
هامش
( 126 ) قوله : فإنّه لي وأنا أجزي به .
راجع التعليق 88 قد مرّت الإشارة إليه .
رواه الشيخ الطوسي في « التهذيب » ج 4 ، ص 152 ، الحديث 3 ، وأخرجه « كنز العمّال » ج 8 ص 582 ، الحديث 24271 .