قلب بشر » « 114 » .
المشار إليها في كتابه :
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
[ العلق : 3 - 5 ] .
وقد سبق بعض ذلك في المقدّمة الأولى .
والغرض من ذلك كلّه أنّ هؤلاء القوم ليسوا في شيء ممّا يظنّون فيهم علماء الظاهر وأرباب التقليد من العوام ، لأنّهم في مقام المتابعة التامّة والأسوة الحسنة المشار إليهما في قوله :
( في معنى الأسوة وما يقول به الجهّال فيها )
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
[ الأحزاب : 21 ] .
وقد سبق عند بحث الشريعة والطريقة الحقيقة : أنّ الأسوة هي القيام بجميع المراتب الشرعيّة من المراتب المذكورة ، وبهذه المتابعة والأسوة لا يقتضي المخالفة في شيء أصلا فكيف يصدر منهم ما يخالف هذا وما ظنّوا فيهم الجهّال والعوام نعوذ باللّه .
ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
[ فصّلت : 23 ] .
هامش
( 114 ) قوله : أعددت لعبادي .
أخرجه مسلم في صحيحه ج 4 كتاب الجنّة ( 51 ) الحديث 5 - 2 ، ورواه الحلّي في عدّة الداعي ص 109 ، وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ، ص 32 ، التعليق 17 وص 321 ، التعليق 162 .