المزيد فيما وقع عليه الشّكر من العبد ، والمجازات المقيّدة هي جزاء ( اللّه ) العبد في الدّار الآخرة فإنّها ليست بدار تكليف ، و ( هو الدنيا ) قال تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي
[ البقرة : 40 ] .
في موطن التكليف وهو الدّنيا .
أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
[ البقرة : 40 ] .
في الدارين معا دنيا وآخرة .
وهذا القدر كاف في هذا الباب واللّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وهو يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .
( الأشكال والجداول )
وحيث فرغنا من بحث المعاد على سبيل التقرير والعيان ، فلنشرع فيه من حيث التشكيل الحاصل بالكشف والوجدان المنتخب من كلامه قدس اللّه سرّه وهو هذا :
وله مقدّمات وكيفيّات وجداول وأشكال ، هذا بعضها اختصارا على الترتيب المتقدّم من الأبواب والفصول ، وهو قوله : « 243 » وهذا صورة العماء الّذي هو الجسم الحقيقي العام الطبيعي الّذي هو صورة من قوّة الطبيعة ، تجلى لما يظهر فيه من الصّور ، وما فوقه رتبة إلّا رتبة الربوبيّة الّتي طلبت صورة العماء من الاسم الرحمن فتنّفس فكان
هامش
( 243 ) قوله : على الترتيب المتقدّم .
راجع الفتوحات المكيّة ج 3 ص 420 .