و :
« اللّه في قبلة المصلّي » « 223 » .
هامش
5256 و 5251 و 5250 .
ج - « كن كأنك ترى اللّه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » . نفس مصدر الحديث 5255 .
ه - « أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإنّك إن لا تراه فإنّه يراك » .
أخرجه ابن ماجة في سننه ج 1 ، المقدمة ، باب في الإيمان ، ص 25 و 24 ، الحديث 64 و 63 .
و - « الإحسان أن تعمل للّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » رواه المجلسي في البحار ج 59 ص 260 الحديث 35 ، عن الدر المنثور .
ز - « خف اللّه كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ، فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنّه يراك ثمّ برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك ( إليك ) » .
رواه الكليني في الأصول من الكافي بإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، ج 2 ، ص 67 ، الحديث 2 .
وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ، ج 1 ص 282 ، التعليق 53 .
( 223 ) قوله : اللّه في قبلة المصلّي .
لم أجد الحديث بهذا اللفظ ولكن يوجد هناك بعض الأحاديث في مضمونه كما يلي :
أ - أخرج أبن داود في سننه ج 1 كتاب الصلاة ص 129 الحديث 480 ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال :
« إنّ أحدكم إذا استقبل القبلة فإنّما يستقبل ربّه عزّ وجلّ » الحديث .
وأخرجه أيضا ابن حنبل في مسنده ج 3 ص 24 .
ب - أيضا في المصدر ، الحديث 484 ، بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال : قال :
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :