والسعير والهاوية ، وورد في الخبر أنّ عليا عليه السّلام : « 160 » .
هامش
وفي قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً[ الأحزاب : 64 - 65 ] .
وفي غيرهما من الآيات القرآنيّة .
وأمّا الهاوية ففي قوله تعالى :وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ[ القارعة : 8 - 11 ] .
( 160 ) قوله : وورد في الخبر .
روى الطبرسي في تفسير « مجمع البيان » في سورة الحجر الآية 44 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« انّ جهنم لها سبعة أبواب ، أطباق بعضها فوق بعض ، ووضع إحدى يديه على الأخرى ، فقال : هكذا ، وأنّ اللّه وضع الجنان على العرض ، ووضع النيران بعضها فوق بعض ، فأسفلها جهنم ، وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم ، وفوقها السعير ، وفوقها الهاوية » .
وروى أيضا في نفس المصدر عن الضحاك قال :
« للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة أدراك بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم وأعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركوا العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله :إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.
وأخرج قريب منه أيضا السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 5 ص 82 .
وأخرج السيوطي في تفسيره « الدر المنثور » عن عدّة من أصحاب الحديث ومنهم البيهقي ، عن عليّ عليه السّلام قال :